اطروحة دكتوراه في كلية التربية للعلوم الانسانية تناقش أثر برنامج ارشادي بأسلوبي الارشاد الواقعي والعلاج العقلاني الانفعالي السلوكي في تنمية القيم الاجتماعية
22/12/2019
اطروحة دكتوراه في كلية التربية للعلوم الانسانية تناقش أثر برنامج ارشادي بأسلوبي الارشاد الواقعي والعلاج العقلاني الانفعالي السلوكي في تنمية القيم الاجتماعية...

اطروحة دكتوراه في كلية التربية للعلوم الانسانية تناقش أثر برنامج ارشادي بأسلوبي الارشاد الواقعي والعلاج العقلاني الانفعالي السلوكي في تنمية القيم الاجتماعية

 

ناقشت كلية التربية للعلوم الانسانية أطروحة الدكتوراه الموسومة بـ (أثر برنامج ارشادي بأسلوبي الارشاد الواقعي والعلاج العقلاني الانفعالي السلوكي في تنمية القيم الاجتماعية لدى تلاميذ مدرسة التعليم المسرع الابتدائية ) .

وسعت الدراسة التي تقدمت بها الطالبة بتول جعفر خضر ، وأشرف عليها الاستاذ الدكتور ئاسو صالح سعيد ، الى معرفة أثر برنامج ارشادي بأسلوبي الارشاد الواقعي والعلاج العقلاني الانفعالي السلوكي في تنمية القيم الاجتماعية لدى تلاميذ مدرسة التعليم المسرع الابتدائية .

وتوصلت الدراسة الى استنتاجات عدة منها أن تلاميذ التعليم المسرع الابتدائية يعانون من خفض في القيم الاجتماعية وهذه النتيجة جاءت منطقية لما يعانون منه وما يترتب على هذه المعاناة من حالات نفسية مريرة، وأن البرنامجين العلاجيين الأول العلاج الواقعي والثاني العلاج العقلاني الانفعالي السلوكي كانا مؤثرين، واحدثا من خلال الفنيات المستعملة في البرنامجين خلال جلسات البرنامجين العلاجيين تأثيراً واضحاً على مقياس القيم الاجتماعية من المجموعة الضابطة التي لم تتلقى أي نوع من الأساليب العلاجية ، وهذا يؤكد على أن الأسلوبين العلاجيين من الأساليب التي أثبتت تأثيرها في العديد من المتغيرات التابعة وفي علاج أو تنمية عديد من المتغيرات أو القيم ومنها القيم الاجتماعية.

وأوضحت الدراسة ان إتباع الإرشاد الجمعي في تطبيق الأسلوبين الإرشاديين الأثر الايجابي في المساهمة في تنمية القيم الاجتماعية وذلك من خلال الفنيات والنشاطات التي مارسها تلاميذ المجموعتين التجريبيتين والتي لها أهمية في الإرشاد الجمعي وهذا ما أكدت عليه أدبيات الإرشاد الجمعي من حيث فاعليته في تحسين القيم الاجتماعية وفي مواجهة المشكلات فهو يوفر فرصة للنمو النفسي والتنفيس عن المشاعر وما يصاحبها من سلوكيات وانفعالات غير محسوبة وغير مرغوبة ويساعده على امكانية مواجهة المشكلات لدى التلاميذ.

وأوصت الدراسة بضرورة التأكيد على أساليب التنشئة الأسرية للمراهقين في البيت والمدرسة والمجتمع من اجل تنمية القيم الاجتماعية بشكل عام وبناء شخصياتهم التي تحافظ على قيمهم الاجتماعية ، ومعاملة الأبناء بطريقة تتسم بالتقبل وعدم الإكراه ترتبط ارتباطا إيجابياً بارتفاع مستوى الأداء الفعلي للأبناء ، وضرورة وجود برامج إرشادية لأولياء الأمور يتم من خلالها إبراز دور التنشئة الأسرية في تنمية القيم الاجتماعية، والتأكيد على إدارات المدارس في توفير البرامج والأنشطة الترويحية التي تعزز روح التعاون والمسؤولية والمواطنة وحسن التعامل مع الآخرين والتسامح والرحمة واحترام الجار , والعمل على توعية التلاميذ لأهمية القيم الاجتماعية ومعالجة الأسباب والعوامل التي تؤدي إلى انخفاض مستوى القيم الاجتماعية، وضرورة الاهتمام بتنمية القيم الاجتماعية لدى شرائح المجتمع المختلفة وذلك بإشراكهم في الاعمال التي تتطلب المساعدة والتعاون والإيثار خلال الندوات ووسائل الإعلام المختلفة، وتفعيل دور وسائل الإعلام لتبصير المراهقين بهويتهم الوطنية التي تحقق عمق الانتماء إلى ماضي الأمة وتراثها الإنساني .