رسالة ماجستير في كلية التربية للعلوم الانسانية تناقش التحليل الجغرافي لتوزيع مراكز الشرطة في جانب الكرخ
20/02/2020
رسالة ماجستير في كلية التربية للعلوم الانسانية تناقش التحليل الجغرافي لتوزيع مراكز الشرطة في جانب الكرخ ...

رسالة ماجستير في كلية التربية للعلوم الانسانية تناقش التحليل الجغرافي لتوزيع مراكز الشرطة في جانب الكرخ

 

ناقشت كلية التربية للعلوم الانسانية رسالة الماجستير الموسومة بـ (التحليل الجغرافي لتوزيع مراكز الشرطة في جانب الكرخ ) .

وهدفت الدراسة التي تقدم بها الطالب ماهر صالح احمد ، وأشرف عليها الاستاذ الدكتور عبد الأمير عباس عبد ، الى بيان عدد مراكز الشرطة ضمن الوحدات الادارية في جانب الكرخ ، وبيان التوزيع المكاني لإعداد السكان ضمن تلك الوحدات ، فضلا عن المعوقات الادارية والبشرية التي أدت الى انتشار الجريمة بمختلف اشكالها ، والتحليل المكاني لتوزيعها في جانب الكرخ ، وصياغة استراتيجية لتعزيز الامن وضبط الجريمة في جانب الكرخ ، لكي تكون عونا للمسؤولين في رسم السياسات الوقائية والعلاجية.

وتوصلت الدراسة الى استنتاجات عدة منها تباين اعداد مراكز الشرطة في اقضية منطقة الدراسة اذ جاءت اقضية ( الكرخ، الكاظمية، المحمودية، أبو غريب، الطارمية ) ، وبعدد مراكز (19، 11، 9، 7، 3) على التوالي ، وان المتغيرات السكانية أثر كبير على توزيع مراكز الشرطة ضمن اقضية منطقة الدراسة، لأنها تعطي مدلولا مهما في ذلك التوزيع ، وزيادة النمو السكاني في اغلب المدن يصاحبه مشكلات حضرية تعاني منها المدن وخاصة مراكزها، اذ يؤدي النمو السكاني بطبيعة الحال الى زيادة الضغط على الخدمات مما يقلل بالتالي من نصيب الفرد منها وهذا ما ينتج عنها ظهور للمشكلات الاجتماعية بمختلف اشكالها مما تشكل ظروفا ضاغطة تدفع الفرد باتجاه ارتكاب الجريمة.

وأوصت الدراسة بضرورة فتح مراكز جديدة للشرطة في منطقة الدراسة وحسب المعايير المتبعة لتوزيع مراكز الشرطة وفقا لعدد السكان في كل وحدة إدارية ، وتوفر فرص عمل للعاطلين عن العمل وذلك للحد او التقليل من ارتكاب الجرائم من قبل الكثير من الأشخاص الكسبة ، والاهتمام بالتربية والتعليم والتثقيف والحفاظ على العادات والتقاليد وقيم المجتمع العشائرية ولذلك لمنع انجراف فئة الشباب الى ذوات النفوس الضعيفة ، فضلا عن توعية المواطن من خلال برامج التوعية والشعور بالمسؤولية حيث ان الامن مرتبط بالمواطن من خلال التعاون في الإبلاغ عن الجرائم والحالات المشبوهة للمجرمين، فضلا عن انتشار العولمة والتطور التكنلوجي من وسائل التواصل الحديثة والسريعة التي تعمل على انجراف وتغيير سلوك الفرد.