تدريسي من كلية التربية للعلوم الانسانية ينشر دراسة في جريدة القدس اللندنية بعنوان ( أمواج ) عبدالله إبراهيم وسيمياء العنوان
15/03/2020
نشر التدريسي من قسم اللغة العربية في كلية التربية للعلوم الانسانية بجامعة ديالى الاستاذ الدكتور فاضل عبود التميمي ، دراسة في جريدة القدس اللندنية بعنوان ( أمواج ) عبدالله إبراهيم وسيمياء العنوان .

تدريسي من كلية التربية للعلوم الانسانية ينشر دراسة في جريدة القدس اللندنية بعنوان ( أمواج ) عبدالله إبراهيم وسيمياء العنوان

كتب / اعلام الكلية :

نشر التدريسي من قسم اللغة العربية في كلية التربية للعلوم الانسانية بجامعة ديالى الاستاذ الدكتور فاضل عبود التميمي ، دراسة في جريدة القدس اللندنية بعنوان ( أمواج ) عبدالله إبراهيم وسيمياء العنوان .

توقفت الدراسة عند (عنوان) السيرة الذاتية للكاتب العراقي عبد الله إبراهيم الموسومة بـ (أمواج) التي صدرت عن دار جامعة حمد بن خليفة للنشر بطبعتها الأولى 2017 قطر، كي تسبر ما تخفي من سيمياء يقبع خلف العنوان ، وهي تدرك أن الكشف عن طاقات العنوان الكامنة ، ومخزونها الفاعل يتمّ من خلال الاحتكام إلى فكّ التعالق بين الدوال والمداليل، من دون أن تنسى أنّ «أمواج» (علامة) ذات مرجعيّات مختلفة تتعلّق بممارسات حياتيّة خارج نص السيرة، يتمّ نقلها عن عمد إلى داخلها، كي تتيح للمتلقي الكشف عن تحولات الذات الساردة مع تتابع الأحداث بالإحالة على مقدار انشغالاتها.

ينفتح العنوان – أي عنوان- سيميائيّا على تشكيل لغويّ، يحيل على جملة مفهومة، أو لفظ له إيقاع دلالي واضح، وعنوان سيرة عبد الله إبراهيم من النوع الثاني «أمواج»، فقد اكتفى بلفظ واحد يحيل النظر إلى المَوْج، الذي قدّمه المعجم العربي على أنّه: ما ارتفع من الماء فوق الماء، فهي مجموعة أمواج زمنيّة تجري في نهر الحياة الذي حمل الطفل (إبراهيم) إلى شواطئ الحياة، ثمّ قذف به في مجهولها، لكن السؤال ينعقد الآن في صيغة: من أين جاء لفظ أمواج إلى السيرة؟ أو إلى مؤلّفها، وقد عاش طفولته، وسنوات غير قليلة من شبابه بعيدا عن الماء؟، فهو ابن كركوك المدينة العراقيّة التي ليس لها نهر دائم الجريان، ولا بحر، ولا خليج، هل جاء من مرحلة الدراسة القصيرة في جامعة البصرة، جوار مياه الخليج العربي، أو من مرحلة السكن في بغداد والعمل الأكاديمي جوار دجلة.