شهدت حضوراً عالميا كبيرا
25/04/2020
كلية التربية للعلوم الانسانية وبالتعاون مع الأكاديمية الأمريكية للتعليم العالي والتدريب تقيم ورشة في مهارات التنمية الإدارية الحديثة

شهدت حضوراً عالميا كبيرا

كلية التربية للعلوم الانسانية وبالتعاون مع الأكاديمية الأمريكية للتعليم العالي والتدريب تقيم ورشة في مهارات التنمية الإدارية الحديثة

كتب / إعلام الكلية :

من منطلق التعاون بين كلية التربية للعلوم الانسانية في جامعة ديالى والمؤسسات الأكاديمية العالمية الرصينة ، أقامت كليتنا وبالتعاون مع الأكاديمية الامريكية للتعليم العالي والتدريب ، ورشة في مهارات التنمية الإدارية الحديثة ، القي فيها رئيس الأكاديمية الاستاذ الدكتور حاتم جاسم الحسون محاضرة في الأساليب الإدارية الحديثة .

هدفت الورشة الى تنمية معارف ومهارات الأساتيذ الجامعيين والكادر الإداري بما يمكنهم من ممارسة عملهم بكفاءة عالية .

وتضمنت الورشة محاور عدة منها استنتاج دور القائد التعليمي في تحقيق الجامعة الفعالة ، والمحور الثاني في المهارات التي يحتاجها القائد داخل الجامعة ، والمحور الثالث كان في تحديد مصادر القوة في المؤسسة التعليمية ، والمحور الرابع في معرفة المهارات الإدارية الحديثة التي يحتاجها الإداريين لإنجاز أعمالهم .

وأوضحت الورشة أن الإدارة ليست تنفيذ للأعمال ، بل إن الأعمال يتم تنفيذها بواسطة الآخرين ، وإن وجود فرد يرأس مجموعة أفراد آخرين لا يجعل منه مديرا ، وأن الإدارة من المنظور الإنساني هي عملية إنسانية اجتماعية تتناسق فيها جهود العاملين في المنظمة أو المؤسسة ، كأفراد وجماعات لتحقيق الأهداف التي أسست المؤسسة من أجل تحقيقها ، متوخين في ذلك أفضل استخدام ممكن للإمكانات المادية والبشرية والفنية المتاحة للمؤسسة ، أما من المنظور التنظيمي ، فان الإدارة هي إنجاز أهداف تنظيمية أكثر تفصيلا للإدارة من خلال الأفراد وموارد أخرى ، أي إنها إنجاز الأهداف من خلال القيام بالوظائف الإدارية الخمسة الأساسية ( التخطيط ، التنظيم ، التوظيف ، التوجيه ، الرقابة ) .

وبينت الورشة ان العمليات الإدارية الحديثة هي أنماط من السلوك يمارسها المدير أو الرئيس الأعلى في جميع المؤسسات بغض النظر عن نوعيتها وحجمها ويشمل ذلك عمليات ( التخطيط ، والتنظيم ، والتوجيه ، والأشراف ، والرقابة ، والتنفيذ ، وتقويم الأداء ) ، ويطلق على هذه العمليات اسم ( عموميات الإدارة ) ، أما الوظائف الإدارية في الجامعة فهي أنماط من السلوك تمارس بصورة مختلفة حسب نوعيتها وحجمها ، وتشمل ( الشؤون الأكاديمية ، شؤون الطلاب ، التمويل ، المشتريات ، وشؤون الأفراد ..الخ ) .

وأكدت الورشة على ضرورة فك تشابك المصطلحات الإدارية المهمة مثل الكفاءة والفاعلية ، إذ يعد مفهوم الكفاءة ملازما لمفهوم الفاعلية ، ولكن لا يجب أن يستخدما بالتبادل ، فقد تكون المؤسسة فعالة ولكنها ليست كفؤة وعدم كفاءتها يؤثر سلبا على فاعليتها ، فالفاعلية هي أداء الأعمال الصحيحة ، والكفاءة هي أداء الأعمال بطريقة صحيحة ، وترتبط الفاعلية بالقيادة الجامعية عندما يكون هناك تخطيط وتنظيم ، وإدارة للوقت ، ورقابة ، ومتابعة .

وتجدر الإشارة الى أن الورشة شهدت مشاركة عراقية وعربية وأجنبية كبيرة ، إذ حضرها عددا كبيرا من الباحثين والأكاديميين من جامعات العالم والمؤسسات التربوية ، وقد نالت استحسان الجميع بقيمتها العلمية وأهميتها الكبيرة .