كلية التربية للعلوم الانسانية تقيم ورشة في الرهاب الاجتماعي في زمن الكورونا
08/05/2020
كلية التربية للعلوم الانسانية تقيم ورشة في الرهاب الاجتماعي في زمن الكورونا

كلية التربية للعلوم الانسانية تقيم ورشة في الرهاب الاجتماعي في زمن الكورونا

 

أقامت الوحدة الإرشادية في كلية التربية للعلوم الانسانية بجامعة ديالى ، ورشة في الرهاب الاجتماعي في زمن الكورونا .

تضمنت الورشة التي ادارتها المدرس المساعد إيناس زيد جياد ، والمدرس المساعد زينب عبدالله ناصر ، مناقشة مفهوم الرهاب الاجتماعي ، والاعراض الخاصة بالرهاب بشكل عام ، فضلا عن الأعراض السلوكية والجسمية الناجمة عنه، ومتى تتم استشارة مختص من اجل تقديم المساعدة ، وتناولت الأسباب التي تساعد على بروز الاضطراب والعوامل التي تعمل على إصابة الفرد به .

وأوضحت الورشة أن حالة اضطراب القلق الاجتماعي ، يؤدي الخوف والقلق ( الرهاب الاجتماعي ) إلى اجتناب كل ما يمكن أن يزعج الحياة ، ويمكن أن يؤثر على الأنشطة اليومية الاعتيادية أو العمل أو المدرسة أو الأنشطة الأخرى، ويُعد اضطراب القلق الاجتماعي حالة صحية نفسية مزمنة، ولكن يمكن تعلم مهارات التأقلم في العلاج النفسي ن وتناول الأدوية لمساعدة المريض على اكتساب الثقة بالنفس ، وتحسين القدرة على التفاعل مع الآخرين .

وبينت الورشة ان الرهاب الاجتماعي مثل العديد من الحالات المتعلقة بالصحة العقلية ، ومن المحتمل ظهور اضطراب القلق الاجتماعي من تفاعل معقد بين العوامل البيئية والبيولوجية، مثل الصفات الموروثة، إذ تميل اضطرابات القلق إلى الانتشار بين أفراد الأسرة الواحدة، على الرغم من ذلك ، ليس من الواضح تمامًا كم من هذا يمكن إرجاعه إلى الجينات وكم يمكن إرجاعه إلى السلوك المكتسب، فضلا عن بنية الدماغ ، إذ يمكن أن تلعب إحدى بنى الدماغ التي تُسمى اللوزة الدماغية دورًا في التحكم في استجابة الخوف، وقد يكون لدى الأشخاص الذين لديهم فرط في نشاط اللوزة الدماغية، استجابة مرتفعة للخوف ، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة القلق في المواقف الاجتماعية، وقد يكون اضطراب القلق الاجتماعي سلوكًا مكتسبًا ، قد يُطور بعض الأشخاص الحالة بعد موقف اجتماعي مزعج أو محرج ، مشيرة الى عدم وجود طريقة لتوقع ما السبب الذي يجعل اضطراب القلق يزداد عند أحد الأشخاص، ولكن يمكنك اتخاذ خطوات لتقليل تأثير أعراض الرهاب الاجتماعي كطلب المساعدة مبكرًا.

وأوصت الورشة بضرورة تجنب استخدام المواد غير الصحية، إذ يمكن أن يتسبب تناول الكحوليات وتعاطي المخدرات وحتى الكافيين أو النيكوتين في الإصابة بالقلق أو تفاقم حالة المصاب .