كلية التربية للعلوم الإنسانية تقيم حلقة نقاشية في طبقات الجو العليا وأثرها على المناخ
22/05/2020
كلية التربية للعلوم الإنسانية تقيم حلقة نقاشية في طبقات الجو العليا وأثرها على المناخ

كلية التربية للعلوم الإنسانية تقيم حلقة نقاشية في طبقات الجو العليا وأثرها على المناخ

 

عقد قسم الجغرافية في كلية التربية للعلوم الانسانية بجامعة ديالى، حلقة نقاشية في طبقات الجو العليا وأثرها على المناخ .

هدفت الحلقة النقاشية التي أدارتها الأستاذ المساعد الدكتورة أزهار سلمان هادي ، الى التعرف على ما يحدث على السطح من تغيرات طقسية ، والتي تعد انعكاس للتغيرات التي تحدث في هذه المستويات فموجات الحر او البرد مرتبط بمدى تعمق المنظومة الضغطية فعندما يرافق المنخفض الهندي الموسمي على السطح مرتفع شبه مداري هذا يؤدي الى تعمق المنخفض وارتفاع درجات الحرارة عن معدلاتها ، بينما اذا رافقها منخفض قطبي في الأعلى يؤدي الى انخفاض درجات الحرارة عن معدلاتها.

وأوضحت الحلقة النقاشية ان جميع الظواهر الطقسية تحدث ضمن طبقة التروبوسفير ، فكل من يحدث على السطح من تقلبات جوية هو انعكاس لما يحدث في أعالي هذه الطبقة، لذا قسمت طبقة التروبوسفير الى مستويات وعلى أساس قيم الضغط الجوي وهي (1000 ملي بار وتبتعد عن السطح بحوالي 100 متر ) ، وتعد من الطبقات السطحية والتي نشعر بما يحدث بها من تغيرات جوية من ارتفاع ، أو انخفض في درجات الحرارة العواصف الامطار وغيرها .

وبينت الحلقة النقاشية ان المستوى الثاني وهو (850 ملي بار ويبتعد عن السطح بحوالي 1500 متر وفي هذا المستوى يمكن ان تعرف مدى عمق المنظومات الضغطية وكذلك طبيعة التساقط من خلال درجة حرارة هذه الطبقة ) اما المستوى الثالث وهو (700 ملي بار ويبتعد عن السطح 3000 متر واهم ما في هذا المستوى هو الاخاديد والانبعاجات والتي من خلالها يمكن التنبؤ بدرجات الحرارة ففي حال وجود اخدود يعني انخفاض في قيم درجات الحرارة اما في حال وجود انبعاج فيعني ارتفاع درجات الحرارة ) .

وأكدت الحلقة النقاشية ان المستوى الرابع وهو (500 ملي بار والذي يبتعد عن السطح بمقدار 5600 متر ) تظهر فيه الغربيات العليا ( أمواج روزبي والتي يظهر فيه الجبهة القطبية والتي تنشا عليها اضطرابات الغلاف الجوي ) ، اما المستويين الأخيرين هما 200 و300 ملي بار ويقع عن نهاية طبقة التروبوسفير وتعد مهمة لكونها يظهر فيها التيار النفاث والذي يعد مهما لان تكون المنخفضات الجبهوية وتساقط الامطار مرتبط بظهور التيار النفاث) .