رسالة ماجستير في كلية التربية للعلوم الإنسانية تناقش عالم الصحراء في أدب حامد فاضل
07/06/2020
رسالة ماجستير في كلية التربية للعلوم الإنسانية تناقش عالم الصحراء في أدب حامد فاضل

رسالة ماجستير في كلية التربية للعلوم الإنسانية تناقش عالم الصحراء في أدب حامد فاضل

 

ناقشت كلية التربية للعلوم الإنسانية رسالة الماجستير الموسومة بـ (عالم الصحراء في أدب حامد فاضل ) . وهدفت الدراسة التي قدمتها الطالبة غفران فاضل ابراهيم ، وأشرف عليها الاستاذ المساعد الدكتور سعيد عبد الرضا خميس ، الى كشف جانب الإبداع في أدب حامد فاضل . وتوصلت الدراسة الى استنتاجات عدة منها ان ارتباط الزمان بالمكان وكونهما وجهين لعملة واحدة ، لأَن كل أفعال الناس، لا بد أَنْ تقع في زمان ما ومكان ما مرتبطين، مما يُعد من الصعوبة بمكان دراسة أحدهما بمعزل عن الآخر، وقد اعتمد القاص على أسلوب الوصف في قصصه وروايته في سرد الأحداث ، وتنوع الشخصيات الواردة في أعماله، ومن طبقات مختلفة وبيئات متنوعة، كالتاريخية والأدبية من شعراء وكتاب، وأشخاص واقعيين من عائلته وأصدقائه ، وذكر كثيرًا من الكتب التاريخية والأدبية والتراثية التي نقل منها بعضًا من الأخبار الواردة في أعماله، مِمَّا يكشف اطلاعه على الكتب، وتتركز جمالية السرد في رسم صورة الأحداث بدقة وذكر كثيرًا من تفاصيلها ، ومزج الخيال بالواقع الذي اعتمد عليه القاص في أعماله، إذ رسم صورة بعض الأحداث كما تخيلها. وبينت الدراسة إن الكاتب عمد إلى النهايات المفتوحة للأحداث التي يرويها محاولًا شد القارئ ومشاركته في صنع الأحداث ، وقد تنوع المكان، فلم يقتصر المكان على مدينة السماوة، إِنَّما شمل أماكن متعددة من داخل وخارجه لنقل الأحداث ، وأن الزمن الماضي وسرد أحداثه هو المسيطر على الزمن في أعماله واعتماده على الذاكرة في رواية الأحداث والأخبار والقصص ، وكان للحيوان من كلب وديل وذئب الصحراء دور في صنع الأحداث التي سردها القاص في أعماله، ووظف القاص الأغاني الشعبية في جزء من أعماله ، وأن لغة السرد كانت سهلة ومفهومة والمعاني واضحة، ووظف القاص بعض الألفاظ العامية، لتوضيح المعنى للقارئ .