تدريسي من كلية التربية للعلوم الإنسانية ينشر دراسة في صحيفة بريطانية بعنوان ثالوثُ الإبداع… نحوَ درجةٍ ثالثةٍ للمحاكاة
02/07/2020
تدريسي من كلية التربية للعلوم الإنسانية ينشر دراسة في صحيفة بريطانية بعنوان ثالوثُ الإبداع… نحوَ درجةٍ ثالثةٍ للمحاكاة

تدريسي من كلية التربية للعلوم الإنسانية ينشر دراسة في صحيفة بريطانية بعنوان ثالوثُ الإبداع… نحوَ درجةٍ ثالثةٍ للمحاكاة

 

نشر التدريسي من قسم اللغة العربية في كلية التربية للعلوم الإنسانية بجامعة ديالى الاستاذ المساعد الدكتور خالد علي ياس دراسة في صحيفة القدس الصادرة في العاصمة البريطانية لندن بعنوان ( ثالوثُ الإبداع… نحوَ درجةٍ ثالثةٍ للمحاكاة ) .

وأوضحت الدراسة ان كثيرا ما اعتمدتْ الشّعريات الكلاسيكية نظرية المحاكاة، وهي في حقيقة الأمر أسستْ لنظام إبداعي لا يمكن تخطيه أو تجاوزه، في العلاقة بين منطق الحياة وخيال الإبداع، كونها تعيد الأخير إلى جذر أساس تكوّن منه، وهو علاقة الفن الإبداعي بالأصول التي يعمل على محاكاتها أو تمثيلها جماليا، لكن هل يعني هذا أنّ الإبداع عموما مرتبطٌ بالحياة فغدا انعكاسا لها؟ وما رأي المدارس الأدبية والنّقدية المعاصرة في هذا الارتباط؟ وكيف يمكن أنْ يمثل الإبداع بنية قطيعة لهذا الجذر؟ .

وبينت الدراسة أن هذه التّساؤلات تفرض علينا مناقشة المصطلحات المفاتيح، التي أُنتِجتْ بفعل تطور الإبداع وتحولاته عبر تأريخه الطويل، وأعني بها المفاتيح التي تمثل الثالوث المنتِج للإبداع وهي (الحقيقي/الواقعي/المتخيل)، فهذه المصطلحات الدّالة هي بالضرورة نتاج العلاقة الجدلية بين واقع الأشياء وخيالها في تكوين نظامها الخاص، وبحسب طبيعة تكوينها الجمالية بنية ورؤية، وهذا أمر يحتم علينا الإشارة إلى الاختلاف الكبير، بين فلاسفة ونقاد الأدب والفن، في الاتفاق على نظرية ثابتة بمصطلحاتها للتعبير على هذه الجدلية، فقد اتفق أغلبهم على رسوخ قاعدتي الواقعي والخيالي في تكوين الإبداع، ليؤدي هذا إلى تفرعات هذين المصطلحين في وجود الحقيقة، تعبيرا فنيا ضمن الواقع، وبهذا يكون الواقع تمثيلا للحقيقة، بينما الخيال أو التخييل يمثل المفارقة الفنية لهذه الحقيقة .