بالتعاون مع جمعية اللسانيين العراقيين كلية التربية للعلوم الإنسانية تعقد ندوة في نظرية الحجاج اللغوي الموسع - بعض الأسس والمرتكزات
10/07/2020
بالتعاون مع جمعية اللسانيين العراقيين كلية التربية للعلوم الإنسانية تعقد ندوة في نظرية الحجاج اللغوي الموسع - بعض الأسس والمرتكزات

بالتعاون مع جمعية اللسانيين العراقيين كلية التربية للعلوم الإنسانية تعقد ندوة في نظرية الحجاج اللغوي الموسع - بعض الأسس والمرتكزات

برعاية السيد رئيس جامعة ديالى الأستاذ الدكتور عبد المنعم عباس كريم ، وبأشراف السيد عميد كلية التربية للعلوم الإنسانية الأستاذ الدكتور نصيف جاسم محمد الخفاجي ، عقدت كلية التربية للعلوم الإنسانية وبالتعاون مع جمعية اللسانيين العراقيين ندوة علمية بعنوان ( نظرية الحجاج اللغوي الموسع - بعض الأسس والمرتكزات ) . وتضمنت الندوة التي أدارها السيد عميد الكلية الاستاذ الدكتور نصيف جاسم محمد الخفاجي ، وناقش محاورها رائد الحجاج اللغوي في الوطن العربي العلامة الأستاذ الدكتور ابو بكر العزاوي، أستاذ اللسانيات والحجاج والمنطق في كلية الآداب والعلوم في جامعة السلطان سليمان في بني ملال بالمغرب ، مقدمة عن الحجاج، وأبرز انواعه ، أو نظرياته ( الحجاج البلاغي ، الحجاج اللغوي ، الحجاج المنطقي ، الحجاج التداولي الجدلي ) ، القسم الاول، وهو خاص بالتعريف بنظرية الحجاج في اللغة ، أو الحجاج اللغوي ، وهو النموذج الأصلي ، النموذج المعيار ، الذي وضعه اللساني الفرنسي ازفالد ديكرو منذ 1973 ، أي في كتاب :السلميات الحجاجية ، و طوره بعد ذلك بمعية تلميذه وزميله جان كلود انسكومبر . وأوضحت الندوة الظروف التي ظهرت فيها نظرية الحجاج اللغوي، والمفاهيم والمصطلحات الأساسية التي تقوم عليها النظرية مثل الحجة والسلم والرابط والعامل والموضع وغيرها ، مشيرة إلى السمات العامة لهذا النموذج . وقدمت الندوة تعريفا بنظرية الحجاج اللغوي الموسع ، ويتمثل هذا النموذج ، في الجهود التي بذلت منذ ما يقرب من 40 سنة ، في تطوير النموذج المعيار، وتوسيع مجال تطبيقه ، فضلا عن تقديمها أبرز سمات وخصائص النموذج الجديد، أي الحجاج اللغوي الموسع ، ومنها اشتغاله على الخطابات والنصوص، بمختلف أنماطها ، بدل الاكتفاء بدراسة الأقوال والجمل، تقديم تعريف جديد وموسع لمفهومي الحجة والنتيجة ، والجمع بين ما هو لغوي، وما هو ايقوني ، بفضل ما أنجز في نظرية الدلالة التصورية ، والدلالة المعرفية ، ودراسة ظواهر لغوية وبلاغية وخطابية عديدة، مما أدى إلى توسيع مجال الحجاج اللغوي ، بعد أن كان مقصورا على بعض الروابط والادوات ، وغير ذلك ، وحددت الندوة كيفية الانتقال من الحجاج اللغوي إلى الحجاج اللغوي الموسع .