تدريسي من كلية التربية للعلوم الإنسانية يصدر كتابا جديدا بعنوان ثقافة العنف في المجتمع العراقي
05/08/2020
تدريسي من كلية التربية للعلوم الإنسانية يصدر كتابا جديدا بعنوان ثقافة العنف في المجتمع العراقي كتب / إعلام الكلية : صدر للتدريسي من قسم العلوم التربوية والنفسية في كلية التربية للعلوم الإنسانية بجامعة ديالى الاستاذ الدكتور هيثم احمد الزبيدي.

تدريسي من كلية التربية للعلوم الإنسانية يصدر كتابا جديدا بعنوان ثقافة العنف في المجتمع العراقي كتب / إعلام الكلية : صدر للتدريسي من قسم العلوم التربوية والنفسية في كلية التربية للعلوم الإنسانية بجامعة ديالى الاستاذ الدكتور هيثم احمد الزبيدي ، كتابا جديدا بعنوان ثقافة العنف في المجتمع العراقي عن دار تموز للطباعة والنشر والتوزيع سوريا – دمشق . استعراض الكتاب عددا من النظريات النفسية والاجتماعية والفلسفية والدينية، لتفسير ظاهرة العنف من حيث اسبابها، ومن حيث اثارها النفسية في طبائع الفرد العراقي وما تتركه من احقاد قوية وثارات دفينه تترسخ في الذات البشرية عبر مراحل زمانية عديدة لتؤثر تدريجيا في السلوك للفرد العراقي، وعوامل نشوء العنف وكما يتضمن هذا الكتاب عددا من التوصيات للحد من ظاهرة العنف ، اذ يعد هذا الكتاب أضافة معرفية جديدة في البحث عن ثقافة العنف التصادمي في العراق. وجاء في الكتاب أن العنف المتأجج ما زال يتصاعد بأحداثه الدموية المتلاحقة في مسيرة متواصلة على أرض الرافدين. وظهوره بالمستوى الذي نشهده اليوم في واقعنا الاجتماعي العراقي، إنما جاء نتيجة لسياقات وظهور ظروف معينة سمحت بذلك وغذًته ، ويتضمن هذا المفهوم وجوه مختلفة الأبعاد، يتداخل فيها العامل النفسي والبيولوجي والاجتماعي مع سلسلة من الأفعال التي تتراوح ما بين الضرر المادي والجسدي وغيرها من أشكال الايذاء، اذ أصبح العنف سيد الموقف وبات اللجوء اليه أو التهديد به لفض المشكلات البسيطة أو المعقدة أمراً محتوماً. وأوضح الكتاب ان المجتمع العراقي ينفرد عن المجتمعات المعاصرة في انه تعرض لثلاثة حروب طاحنة خلال أقل من ربع قرن، ابتداء بالحرب العراقية الايرانية (1980) وكان من أثار ذلك أن اخذت ثقافة العنف تشيع بين العراقيين، حتى ما عاد بيت من بيوت العراقيين في حينه ليس فيه عسكري في الجيش اذ كان شعباً كاملاً قد تمت عسكرته ، وأعتاد الانسان العراقي على كثرة الضحايا ورؤية النعوش فكانت حصيلتها النفسية ان تراجعت (قيمة الحياة) لديه بعد أن خاض معارك ضارية وخبر العنف ممارسة أو في مشاهدته اليومية لمناظر الموت والدم واشلاء القتلى ، فقد كان من نتائجها النفسية والسلوكية أن جرى تعزيز وتعميق لثقافة العنف في النفوس ، فضلاً عن ثلاث عشرة سنة من الحصار الذي غذى ثقافة العنف