تدريسي من كلية التربية للعلوم الإنسانية ينشر دراسة في مجلة إماراتية بعنوان جائحة القرن الواحد والعشرين كورونا في منظار الشعر والموشح
23/08/2020
تدريسي من كلية التربية للعلوم الإنسانية ينشر دراسة في مجلة إماراتية بعنوان جائحة القرن الواحد والعشرين كورونا في منظار الشعر والموشح

تدريسي من كلية التربية للعلوم الإنسانية ينشر دراسة في مجلة إماراتية بعنوان جائحة القرن الواحد والعشرين كورونا في منظار الشعر والموشح

 نشر التدريسي من قسم اللغة العربية في كلية التربية للعلوم الإنسانية بجامعة ديالى المدرس المساعد أركان علي صالح ، دراسة في مجلة الفنون والآداب وعلوم الإنسانيات والاجتماع الإماراتية والموسوم بـ ( جائحة القرن الواحد والعشرين كورونا في منظار الشعر والموشح – غزاي درع الطائي – كوكب البدري – مثالا - دراسة ثقافية ) . وجاء في الدراسة ان الشعر تعبير عن الذات للذات في محورها الداخلي الذي يرسخ فينا ثيمة الأثر النفسي في الميادين المختلفة التي يخوض بها، مصاحبا بذلك الحقب التي تعصف بالعالم البشري، يصاغ مصطلح لهذه الثيمة بوصفه نوعا للتفريق بين مهام الأدب يسمى بـ(أدب الأزمات)، إذ سخر أدواته التعبيرية في تصوير الأحداث والوقائع على مر الحقب المتواترة ، وقد أسهم الموشح بصنفيه (المشرقي والأندلسي) على مواكبة العصر والظروف المحيطة به على مدى حقب زمنية طولية، الذي رسخ بشكله الجديد وصياغته المبتدعة على توظيف الأزمات التي عصفت بهذا العالم. وأوضحت الدراسة ان توظيف الجائحة في ربوع الشعر والموشح وتصوير جوانب الحياة في ظل هذه الأزمة هو نمط ثقافي، الملاحظ على (غزاي درع الطائي و كوكب البدري) الروح الموحية إلى الأمل وبث الروح المعنوية بين الناس للانتصار على الوباء من بوساطة ألفاظ بلاغية مقتبسة صاغها كليهما موحية إلى بذرة الحياة، صور كليهما الحياة في زمن الجائحة مع مقارنة التعايش المجتمعي وكان تركيز العمل الأدبي على الجانب الديني والدعوى إلى الله فهو المنجي الوحيد من الجائحة ، كما حافظ الشاعران كلاهما على أسلوبيهما السردي والذاتي في صياغة أعمالهما الأدبية مع ذروة القلق والخوف الموجودة خلف كواليس النصوص الأدبية المصاغة .