كلية التربية للعلوم الإنسانية تعقد ندوة في ثورة الإصلاح للإمام الحسين عليه السلام - رؤية نفسية
10/09/2020
كلية التربية للعلوم الإنسانية تعقد ندوة في ثورة الإصلاح للإمام الحسين عليه السلام - رؤية نفسية

كلية التربية للعلوم الإنسانية تعقد ندوة في ثورة الإصلاح للإمام الحسين عليه السلام - رؤية نفسية كتب / إعلام الكلية : ضمن فعاليات أسبوع "الامام الحسين (عليه السلام) رمز وحدتنا" المقام في جامعة ديالى، بمناسبة الذكرى العاشورائية الخالدة حيث استشهاد أبى الأحرار الامام الحسين وأهل بيته وأصحابه عليهم السلام أجمعين، و برعاية السيد رئيس جامعة ديالى الأستاذ الدكتور عبدالمنعم عباس كريم ، وبإشراف السيد عميد كلية التربية للعلوم الإنسانية الاستاذ الدكتور نصيف جاسم محمد الخفاجي ، عقدت كليتنا ندوة بعنوان ثورة الإصلاح للإمام الحسين عليه السلام – رؤية نفسية . أكدت الندوة التي أدارها وناقش محاورها الاستاذ الدكتور هيثم أحمد الزبيدي ، إن الزخم العطائي لثورة الإمام الحسين عليه السلام عطاء مستمر ودائم، على مختلف العصور والدهور والأجيال، فهي بمثابة المشعل الذي ينير الدرب للثائرين، في سبيل رسالة الحق، الرسالة الإسلامية الخالدة، وفي نفس الوقت تحرق الهياكل الوهمية المزيفة التي بنت دعائهما على عروش وكراسي من الشمع، سرعان ما تذوب بحرارة الثورة الحسينية المقدسة. اوضحت الندوة أن ثورة الحسين هي الثورة الوحيدة في العالم ، التي لو تسنّى لكل فرد مهما كان معتقده وفكرته أن يقرأ مسرحيتها بكل أبعادها وتفاصيلها، لما تمكّن من أن يملك دمعته وعبرته ، وكما هو المعروف الآن في البلاد غير الإسلامية كالهند وبعض الدول في أفريقيا حيث يقرأ بعض أبنائها ملحمة واقعة الطف في كربلاء، فإنهم لا يملكون إلاّ أن يجهشوا بالبكاء، وقد يؤدي أحياناً إلى ضرب الصدور لا شعورياً; لأنها مأساة أليمة تتصدع القلوب لهولها ومصابها، وذلك كما وصفها المؤرخ الانكليزي الشهير ]جيبون [بقوله: «إن مأساة الحسين المروّعة، بالرغم من تقادم عهدها، وتباين موطنها، لابدّ أن تثير العطف والحنان في نفس أقل القرّاء إحساساً وأقساهم قلباً» بينت الندوة أن ثورة الإمام الحسين عليه السلام بلغت في عقائديتها الذروة العليا في الوعي والعمق، لدى قائدها وأتباعه وأنصاره، فهي لم تختلف وعياً في جميع أدوراها، منذ أن أعلنت حتى آخر نفس من حياة رجالها ، على مختلف المستويات الثقافية والإدراكية لرجالها ، فهذا الشيخ الكبير يحمل نفس الوعي للثورة الحسينية، الذي يحمله الكهل والفتى، وحتى الذي لم يبلغ الحلم، يحمل نفس الروح لدى رجالها وأبطالها ، فلو تصفّحنا الوثائق الأولى لقائد هذه الثورة الحسين عليه السلام، لرأيناها تحمل نفس روح الوثائق التي قالها الحسين عليه السلام في آخر حياته حيث إنّ نتائج ثورة ونهضة الحسين عليه السلام هي البواعث لها ، وقد ذكرها عليه السلام في عدة من خطبه وكلماته الشريفة منها : « إنّما خرجت لطلب الاصلاح في اُمة جدي صلى الله عليه وآله ، أمر بالمعروف وانهى عن المنكر» ، منها : ما قاله الرسول صلى الله عليه وآله : « حسين مني وأنا من حسين » .