اطروحة دكتوراه في كلية التربية للعلوم الإنسانية تناقش أثر آداب النصح والمواعظ في الحياة السياسية في العصر العباسي الأول
13/09/2020
اطروحة دكتوراه في كلية التربية للعلوم الإنسانية تناقش أثر آداب النصح والمواعظ في الحياة السياسية في العصر العباسي الأول

اطروحة دكتوراه في كلية التربية للعلوم الإنسانية تناقش أثر آداب النصح والمواعظ في الحياة السياسية في العصر العباسي الأول كتب / إعلام الكلية : ناقشت كلية التربية للعلوم الإنسانية اطروحة الدكتوراه الموسومة بـ (آداب النصح والمواعظ وأثرها في الحياة السياسية في العصر العباسي الأول ( 132-247 هـ ) – دراسة تاريخية ) . هدفت الدراسة التي تقدم بها الطالب جعفر ابراهيم عباس آل خاطر ، وأشرف عليها الاستاذ الدكتورة سميعة عزيز محمود ، الى تسليط الضوء على أثر آداب النصح والمواعظ في الحياة السياسية في العصر العباسي الأول . وتوصلت الدراسة الى استنتاجات عدة منها أن دور النصح وأثره كان جليًا في الحياة السياسية في العصر العباسي الأول ، ذلك العصر الذي تميز بالوحدة السياسية والتطورات الحضارية المتميزة ، فتلك القوة والوحدة السياسية والإنجازات الحضارية والتقدم والرقي في شتى المجالات لم تأت مصادفة أو عن فراغ ، وإنما بفعل فكر وحنكة وفطنة قادة ذلك العصر من خلفاء ومن معهم من أمراء وقواد ، فضلًا عن أولئك المستشارين الناصحين من البطانة التي كانت تحيط بهم وتشاركهم في تسييس أمورهم فتضع لهم الأفكار وتؤانسهم بالمشورة والنصيحة ، من الوزراء والكتاب والقواد ، ومن جلسائهم من العلماء والفقهاء ومن ندمائهم من العلماء والأدباء والشعراء ، فكانت تلك النتائج الباهرة والإنجازات المثمرة ، فوصف عصرهم بالعصر الذهبي . وأوضحت الدراسة ان الفائدة الجلية لتلك النصائح والمغزى هو استنباط الدروس والعبر من الآثار التي خلفتها تلك النصائح ، والتي هي بالتالي المغزى من كتابة التاريخ وقراءته، ولعلها تكون لنا اليوم منارًا وطريقًا يهتدي به ساستنا ، لإصلاح حال الأمة واللحاق بركاب الأمم المتطورة ، كما كانت في سالف عهدها في تلك العصور الذهبية النيرة ، بعد أن عرفنا أن الخلفاء والملوك والسلاطين والساسة هم أحق الناس بالنصح لأن بصلاحهم يصلح أمر الأمة والرعية ، فضلا عن قدرتها حل الكثير من المشاكل المعاصرة .