رسالة ماجستير في كلية التربية للعلوم الإنسانية تناقش الجوانب الاقتصادية في كتاب الاقناع لأبن المنذر النيسابوري
24/09/2020
رسالة ماجستير في كلية التربية للعلوم الإنسانية تناقش الجوانب الاقتصادية في كتاب الاقناع لأبن المنذر النيسابوري

رسالة ماجستير في كلية التربية للعلوم الإنسانية تناقش الجوانب الاقتصادية في كتاب الاقناع لأبن المنذر النيسابوري

ناقشت كلية التربية للعلوم الإنسانية رسالة الماجستير الموسومة بـ ( الجوانب الاقتصادية في كتاب الاقناع لأبن المنذر النيسابوري ( ت 318هـ /930م ) – دراسة تاريخية ) . هدفت الدراسة التي تقدم بها الطالب احمد ناظم حميد ، وأشرف عليها الاستاذ المساعد الدكتور محمد علي حسين ، الى تسليط الضوء على أهم الجوانب لاقتصادية في كتاب الاقناع لأبن المنذر النيسابوري . توصلت الدراسة الى استنتاجات عدة منها إن كتاب (الاقناع) لابن المنذر شمل الجوانب الاقتصادية كافة معززاً بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة التي تخص الجوانب الاقتصادية والروايات التاريخية المتنوعة فضلاً عن اجتهادات وآراء العلماء ، وإن ابن المنذر لن يتبع طريقة الفقهاء في تقليد مذهب معين أو التعصب له ، إنما كان يبحث في المسائل الاجتهادية في الكتاب والسنة ، ومع ذلك فإن هناك من ينسبه الى المذهب الشافعي ، ولعل ذلك راجع الى ترجيحاته في أغلب المسائل للإمام الشافعي ، وحرص على تلقي علومه على يد الكثير من الشيوخ الفقهاء الثقات ، مما أنعكس ذلك في بناء وتكوين شخصيته الروحية والثقافية والعلمية فنال مكانة علمية ومنزلة رفيعة في المجتمع حتى أصبح يعرف بشيخ الحرم المكي آنذاك . بينت الدراسة أن ابن المنذر تميز في تأليف كتاب (الإقناع) بالتنوع والوضوح ولم يقتصر في طروحاته الفقهية ونقل آراء وأقوال العلماء أصحاب المذاهب الفقهية في التقييد إنما كان يعبر من حين لآخر رأيه الخاص في المسائل التي يتطرق لها ، كما اهتم ابن المنذر بالجوانب المالية لاسيما في تفصيلاته الدقيقة في الزكاة وأنواعها ، وكانت له فيها آراءه واجتهاداته معززاً ذلك بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية والروايات التاريخية المتنوعة ، وحرص ابن المنذر وتأكيداته على التسامح الذي أوصت به السنة النبوية للقائم بأعمال الخرص على ضرورة أن يدع لصاحب المال قدراً يأكلون منه وسد حاجات الناس ، وإن ابن المنذر أكد في جوانبه الاقتصادية الاستثناءات المباحة من الغنائم في الحرب مثل الطعام وعلف الدواب ، ولكن ليس له أن يبيع من ذلك شيئاً إنما يأخذ حاجته فقط ، وله ركوب الدابة واستعمال السيف في الحرب فهذا مباح ما دامت الحرب قائمة.