اطروحة دكتوراه في كلية التربية للعلوم الإنسانية تناقش النوستالجيا وعلاقتها بالتعبير الانفعالي والتفكير المتفتح لدى طلبة الجامعة
28/10/2020
اطروحة دكتوراه في كلية التربية للعلوم الإنسانية تناقش النوستالجيا وعلاقتها بالتعبير الانفعالي والتفكير المتفتح لدى طلبة الجامعة

اطروحة دكتوراه في كلية التربية للعلوم الإنسانية تناقش النوستالجيا وعلاقتها بالتعبير الانفعالي والتفكير المتفتح لدى طلبة الجامعة كتب / إعلام الكلية : ناقشت كلية التربية للعلوم الإنسانية اطروحة الدكتوراه الموسومة بـ (النوستالجيا وعلاقتها بالتعبير الانفعالي والتفكير المتفتح لدى طلبة الجامعة ) . هدفت الدراسة التي تقدمت بها الطالبة قبيلة ابراهيم حسن ، وأشرف عليها الاستاذ الدكتور هيثم احمد علي ، الى التعرف على النوستالجيا لدى طلبة الجامعة ، والتعبير الانفعالي لديهم ، فضلا عن التعرف على التفكير المتفتح ، والعلاقة بين النوستالجيا و التعبير الانفعالي ، والعلاقة بين النوستالجيا والتفكير المتفتح لدى طلبة الجامعة ، وكذلك العلاقة بين التعبير الانفعالي والتفكير المتفتح لدى طلبة الجامعة . توصلت الدراسة ان اتصاف عينة البحث الحالي بالنوستالجيا تبين ان لديهم اتجاه ايجابي وعاطفي للماضي , وما يتضمنه هذا الحنين من استحضار الخبرات التي تعزز الهوية والذات الانسانية وقد يكون سبب هذا الشعور هو التقلبات الأمنية والسياسية والاقتصادية التي جعلتهم يحنون الى الماضي ، وان التعبير الانفعالي الذي تتسم به العينة تساعد انفعالاتهم في الاستجابة للتكيف مع التحديات والفرص البيئية , وان الاشخاص يختلفون في طرق الاستجابة او التعبير عن انفعالاتهم وهذا ما يدل على نضجهم الفكري ، كذلك تبين وجود انخفاض في التفكير المتفتح عند طلبة الجامعة , إذ انهم يميلون الى التحيزات الذاتية , ويتقبلون الافكار من قبل الاخرين , ولا يتقبلون الافكار الجديدة , ولا يحبذون التفكير بها , بل يميلون الى التعصب لآرائهم ومعتقداتهم وذلك بسبب البطالة وصعوبة الحصول على عمل ما او وظيفة ما . أوصت الدراسة بضرورة التوعية المستمرة لشريحة الطلبة بوجوب مسايرة ما في المجتمعات من أداة تطور وتغير تخدم حياتهم وتساعدهم على الانفتاح الفكري ، ووضع خطط وبرامج وقائية تستند الى ما لديهم من مصادر قوة بهدف تطويرها وتوظيفها من اجل رفع كفاءتهم في مواجهة الاحداث اليومية التي تواجههم في الحياة دون ان يكون الماضي عائقا امامهم ، وتوعية الطلبة بوجوب التمسك بإرثنا الحضاري وماضينا التليد بغية ان لا نضيع بين متاهات الحاضر ، وايجاد فرص عمل سواء على مستوى المؤسسات الحكومية أو منظمات المجتمع المدني .