كلية التربية للعلوم الإنسانية تعقد ندوة بعنوان رؤية في مكانة الاقتصاد العراقي الراهن وتحديات جائحة كورونا – الواقع والحلول
09/11/2020
كلية التربية للعلوم الإنسانية تعقد ندوة بعنوان رؤية في مكانة الاقتصاد العراقي الراهن وتحديات جائحة كورونا – الواقع والحلول

كلية التربية للعلوم الإنسانية تعقد ندوة بعنوان رؤية في مكانة الاقتصاد العراقي الراهن وتحديات جائحة كورونا – الواقع والحلول

برعاية السيد رئيس جامعة ديالى الاستاذ الدكتور عبد المنعم عباس كريم ، بأشراف السيد عميد كلية التربية للعلوم الإنسانية و رئيس مجلس إدارة وحدة الأبحاث المكانية الاستاذ الدكتور نصيف جاسم محمد الخفاجي ، عقدت وحدة الأبحاث المكانية في كلية التربية في كليتنا ندوتها العلمية الأولى بعنوان ( رؤية في مكانة الاقتصاد العراقي الراهن وتحديات جائحة كورونا – الواقع والحلول ) ، ضمن موسمها الأكاديمي الأول للعام الدراسي 2020-2021، وبالتعاون مع المعهد الدبلوماسي في دولة قطر وكلية الإدارة والاقتصاد في جامعة ديالى .تضمنت الندوة التي ناقش محاورها الأستاذ الدكتور محمد يوسف حاجم ، والاستاذ الدكتور نوزاد عبد الرحمن استاذ الاقتصاد السياسي بالمعهد الدبلوماسي – وزارة الخارجية القطرية ، والاستاذ الدكتور مهدي صالح دواي عميد كلية الإدارة والاقتصاد في جامعة ديالى عدة محاور كان من أبرزها مناقشة أثر كوفيد على الاقتصاد العالمي ، ومؤشرات الاقتصاد الكلي في العراق ، وأثر كوفيد على الوضع المالي في العراق ، أثر كوفيد -19 على الاستثمارات الأجنبية المباشرة ، وأثر كوفيد -19 على القطاعات الاقتصادية ، فضلا عن أثر كوفيد -19 على أسواق العمل ، وكذلك تمت مناقشة تحديات تعافي الاقتصاد العراقي .وخلصت الندوة الى ضرورة إعادة هيكلة المؤسسات الحكومية ، والاستمرار في تنمية الاقتصاد غير النفطي بوتيرة أسرع بكثير، اخذين بالاعتبار ان الاقتصاد النفطي هو قطاع ضعيف الكثافة من حيث العمالة عندها فقط يكون العراق قادرا على سد الفجوة مع أقرانه ، وإعادة هيكلة المؤسسات الحكومية وهيكلة الرواتب والأجور في مختلف الجهات الحكومية وشبه الحكومية لضمان أن تكون الفجوة في المرتبات والأجور مناسبة وتحقق العدالة والمساواة التي أكدت عليها أجندة التنمية المستدامة 2030.أوصت الندوة بإلغاء الامتيازات الحكومية المتمثلة بنفقات السكن والنفقات العالية ، وايقاف اللجوء الى القروض الدولية الخارجية التي أثقلت كاهل الاقتصاد بحجم الفوائد الكبيرة والتي ستدفع ثمنها الاجيال القادمة ولسنوات طويلة، والعمل على جدولة الديون الخارجية ،واتخاذ خطوات جادة للنهوض بالإنتاج الزراعي وحمايته من المنافسة السعرية عير العادلة مع منتجات دول الجوار ، بفرض ضرائب جمركية عالية تحد من الاستيراد .واستغلال واستثمار الثروات الطبيعية لسد حاجة السوق المحلية من السلع الغذائية.دعت الندوة الى تبني خطوة جادة وعملية لاستغلال الثروة الغازية في العراق ، لاسيما وان التوقعات تشير إلى تصاعد الأهمية النسبية له في ميزان الطاقة بعد عام 2024 .