اطروحة دكتوراه في كلية التربية للعلوم الإنسانية تناقش جهود الباحثين العراقيين النحوية في دراسة كتاب سيبويه
18/11/2020
اطروحة دكتوراه في كلية التربية للعلوم الإنسانية تناقش جهود الباحثين العراقيين النحوية في دراسة كتاب سيبويه

اطروحة دكتوراه في كلية التربية للعلوم الإنسانية تناقش جهود الباحثين العراقيين النحوية في دراسة كتاب سيبويه

 ناقشت كلية التربية للعلوم الإنسانية اطروحة الدكتوراه الموسومة بـ (جهود الباحثين العراقيين النحوية في دراسة كتاب سيبويه من 2001- 2017 م ) . هدفت الدراسة التي تقدمت بها الطالبة عبير خزعل خلف ، وأشرف عليها الاستاذ الدكتور عثمان عبد الرحمن حميد ، الى تسليط الضوء على جهود الباحثين العراقيين النحوية في دراسة كتاب سيبويه ضمن المدة المذكورة . بيّنت الدراسة عناية الباحثين العراقيين الكبيرة بدراسة منهج إمام النحاة سيبويه وبطرائق التفكير النحوي عند سيبويه في كتابه في التوجيه النحوي بالوسائل والآليات التي تناولوها بعناية بارزة مثلَّها منهجٌ علميُّ وبشكل لافت للنظر وبدقة وحرص على بيان منهجية سيبويه ، وتمكن الباحثين العراقيين من بيان الأسئلة وتوظيفها عند سيبويه في كتابه توظيفاً منهجياً عالياً بطرائق وصيغ مختلفة، وأساليب متنوعة تمكنهم من التفاعل مع النصوص اللغوية في استعمال سيبويه للأسئلة على الوجه الأفضل قواعد للنحو لتيسير النطق الصحيح، في كلام الناطقين بالعربية . أوضحت الدراسة ان الباحثون العراقيون استطاعوا أن يقدموا تصورات في غاية الأهمية عن منهج الترتيب الذي اعتمده سيبويه في ترتيب مادته النحوية في أبواب الكتاب وتقسيمها التي استمدها بأسس فكرية؛ إذ ظهر أن هذا المنهج أشبه بسلسلة ذات حلقات متتابعة متصلة إحداها بالأخرى، لا يمكن تقديم حلقة على أخرى أو استبدال غيرها بها أو الاستغناء عنها، فكانت الأبواب متسلسلة وموضوعة على أساس منطقي ، قام الباحثون العراقيون بتأطيره وإبرازه، فلم يكن المنهج مضطرباً أو غائباً عن سيبويه، بل أنه اتسم بالمنطق اللغوي والابتكار والاستيعاب للغة في كافة مستوياتها المختلفة . أكدت الدراسة من خلال ما قدمه الباحثون العراقيون من تصورات عن أُصول النحو في كتاب سيبويه أن سيبويه كان من أكثر النحاة تمسكاً بالشاهد القرآني، واجلالاً له وأنه كان يضعه في المرتبة الأَولى فهو أعلى مراتب الكلام العربي فكانت النصوص القرآنية من المصادر المهمة والرئيسة التي اعتمدها سيبويه في اقامة قواعده اللغوية وتوثيق أحكامه اللغوية؛ اذ كان يعدُّ القرآن الكريم الأساس والشاهد الأَول في المسموع الذي اعتمده في الاستشهاد في كل موضوع من الموضوعات التي بحثها في كتابه فهو أقوى الأساليب العربية .