رسالة ماجستير في كلية التربية للعلوم الإنسانية تناقش الموقع الجغرافي الحبيس لدولة النمسا – دراسة في الجغرافية السياسية
07/06/2021
ناقشت كلية التربية للعلوم الإنسانية رسالة الماجستير الموسومة بـ (الموقع الجغرافي الحبيس لدولة النمسا – دراسة في الجغرافية السياسية ) .

رسالة ماجستير في كلية التربية للعلوم الإنسانية تناقش الموقع الجغرافي الحبيس لدولة النمسا – دراسة في الجغرافية السياسية

كتب / إعلام الكلية :

ناقشت كلية التربية للعلوم الإنسانية رسالة الماجستير الموسومة بـ (الموقع الجغرافي الحبيس لدولة النمسا – دراسة في الجغرافية السياسية ) .

هدفت الدراسة التي تقدمت بها الطالبة سناء حكمت حسن ، وأشرف عليها الاستاذ الدكتور عبد الأمير عباس عبد ، إلى أبراز دور النمسا في التغلب على موقعها الحبيس عن طريق السياسات المتوازنة والحيادية والتي اتبعتها مع جميع الدول وخصوصا دول الجوار للتعاون التجاري والاقتصادي فيما بينهم واستطاعت النمسا من خلال التقدم العلمي التقليل من أثر العامل الجغرافي في التأثير عليها وجعلها دولة في طليعة الدول المتقدمة.

توصلت الدراسة الى استنتاجات عدة كان من أبرزها إن النمسا دولة متطورة على الاصعدة العلمية والتكنولوجية و الاقتصادية و التجارية و الصحية والتعليمية، واستطاعت أن تنهض بعد استقلالها عام 1955 و تحول الدمار الذي لحق بها إلى قصة نجاح دولة صغيرة المساحة في قلب قارة اوروبا ،  و أن تستثمر النمسا هذا التطور بتحويل موقعها المغلق جغرافيا" إلى موقع رابط جغرافيا" لبقية الدول لأغراض المواصلات و تبادل السلع والبضائع، وإن توجه جميع القيادات السياسية و الاحزاب في النمسا على الحفاظ على مبدأ الحياد الدائم وعدم الانضمام إلى أي تحالفات تضر باستقرار الدولة وامنها، و هذا من أهم الاسباب التي أدت إلى تغلب النمسا على مشكلة موقعها الحبيس وأن تتطور في الميادين كافة .

أوضحت الدراسة إن النمسا استطاعت بناء علاقات جيدة ومستقرة مع جيرانها الأوروبيين وغيرهم مما اتاح لها تكوين مختلف انواع التعاون مع جيرانها من نواحي النقل والمواصلات والتجارة والصناعة والزراعة مما مكنها بشكل مباشر من التغلب على مشكلة وصولها إلى البحر والموانئ لأغراض التبادل التجاري والاندماج بالسوق العالمي والتفاعل مع اللاعبين الاساسين في العالم مما يجعل هذا عامل قوة لها استطاعت بوساطة النمسا التغلب به على مشكلة موقعها الجغرافي الحبيس ، قد حصلت العاصمة فيينا على المركز الاول كأفضل عاصمة في العالم من ناحية المستوى المعاشي والرفاهية لسكانها  وتوفيرها فرص العمل والتطور واستخدام التكنولوجيا الحديثة والذكية، وطورت دولة النمسا شبكات النقل و المواصلات و جعلها من بين أفضل الشبكات ضمن الاتحاد الاوروبي ، وهذا أحد الأسباب التي جعلها تتغلب على مشكلة موقعها الحبيس .