اطروحة دكتوراه في كلية التربية للعلوم الإنسانية تناقش تأثير الأسلوبين الإرشاديين التحصين ضد الضغوط النفسية والعلاج الواقعي
12/06/2021
اطروحة دكتوراه في كلية التربية للعلوم الإنسانية تناقش تأثير الأسلوبين الإرشاديين التحصين ضد الضغوط النفسية والعلاج الواقعي

اطروحة دكتوراه في كلية التربية للعلوم الإنسانية تناقش تأثير الأسلوبين الإرشاديين التحصين ضد الضغوط النفسية والعلاج الواقعي كتب / إعلام الكلية : ناقشت كلية التربية للعلوم الإنسانية في جامعة ديالى اطروحة الدكتوراه الموسومة بـ (تأثير الأسلوبين الإرشاديين التحصين ضد الضغوط النفسية والعلاج الواقعي في خفض قلق التفاعل الاجتماعي لدى المكفوفين ) . هدفت الدراسة التي تقدم بها الطالب جابر موسى عبدالله ، وأشرف عليها الاستاذ المساعد الدكتورة نور جبار علي ، الى معرفة تأثير الأسلوبين الارشاديين (التحصين ضد الضغوط النفسية) و (العلاج الواقعي) في خفض قلق التفاعل الاجتماعي لدى المكفوفين من خلال التحقق من صحة الفرضيات . توصلت الدراسة الى استنتاجات عدة كان من ابرزها ان قلق التفاعل الاجتماعي تعد مشكلة نفسية يعاني منها المكفوفين، والاعاقة البصرية هي السبب الاساسي لتلك المشكلة، اضافة الى سوء المعاملة الوالدية، وان أغلب معاناة المكفوف بسببها إحساسها المفرط بالألم وعدم الكفاءة وتقييم السلبي لذواتهم وقدراتهم ، مما زاد من مشاعر اليأس والشعور بالذنب والتشاؤم والقلق والارتباك ، وان المكفوفين الذين يتلقون الدعم والإسناد هم اقل قلقا من الآخرين ، وإن للأسلوبين الارشاديين (التحصين ضد الضغوط النفسية والعلاج الواقعي) احدثا تغيراً ايجابياً في خفض قلق التفاعل ، وحاجة المكفوفين الماسة الى البرامج الإرشادية المبنية على أسس علمية وفقاً لحاجاتهم الاجتماعية والمهنية والنفسية والتربوية. أوصت الدراسة بضرورة الافادة من مقياس قلق التفاعل الاجتماعي الذي اعده الباحث في معاهد ذوي الاحتياجات الخاصة للكشف عن المكفوفين الذين يعانون من قلق التفاعل الاجتماعي ، وافادة الباحثين الاجتماعيين في معاهد ذوي الاحتياجات الخاصة او المنظمات الانسانية من البرنامج الارشادي بالأسلوبين الإرشاديين (التحصين ضد الضغوط النفسية والعلاج الواقعي) الذي اعده الباحث في خفض قلق التفاعل الاجتماعي لدى المكفوفين ، وضرورة مساهمة وزارة العمل والشؤون الاجتماعية لفتح معاهد لذوي الاحتياجات الخاصة في بقية المحافظات وخاصةً للمكفوفين لرعاية قدراته العلمية وتلبية حاجاتهم المهنية والاجتماعية والتربوية.