رسالة ماجستير في كلية التربية للعلوم الإنسانية تناقش أثر ميخائيل انجلو في عصر النهضة 1475- 1564م
18/06/2021
رسالة ماجستير في كلية التربية للعلوم الإنسانية تناقش أثر ميخائيل انجلو في عصر النهضة 1475- 1564م

رسالة ماجستير في كلية التربية للعلوم الإنسانية تناقش أثر ميخائيل انجلو في عصر النهضة 1475- 1564م


كتب / إعلام الكلية :
ناقشت كلية التربية للعلوم الإنسانية رسالة الماجستير الموسومة بـ ( ميخائيل انجلو وأثره في عصر النهضة 1475 – 1564 م ) .
هدفت الدراسة التي تقدم بها الطالب جميل كريم جبار ، وأشرف عليها الاستاذ الدكتور موفق هادي سالم ، الى التعرف على أثر ميخائيل اجلو في عصر النهضة .
توصلت الدراسة الى استنتاجات عدة كان من أبرزها أن ميخائيل انجلو اخذ على عاتقه مسؤولية التصدي لظلم علماء الدين عبر بث روح التحدي و الهام الجماهير لرفض الظلم الجائر من السلطتين الدينية و السياسية ، إذ كانت الرؤى والاهداف متطابقة ما بين ميخائيل انجلو و سافورولا الراهب المتنور و خطيب الجماهير ، اذ تمكنوا من انشاء قاعدة جماهيرية متنورة في العام 1492 المطالبة لإصلاح الكنيسة وارجاع الحقوق المسلوبة للشعب .
بينت الدراسة أن ميخائيل انجلو قد أثبت ان مهنة الفن لا تقل احتراما من مهن السياسة و التجارة , اذ كان شغله الشاغل من ازالة التقليد المتواتر عن ان الفن لا يتناسب والعوائل العريقة و صاحبة التاريخ السياسي المشرف ، وكانت الاسلحة التي شهرت بوجه ميخائيل انجلو كثيرة ، لاسيما التهديدات المستمرة من كافة المتضررين من افكاره الثورية و اعماله الفنية ، اذ لم يكن يملك سوى سلاح الفن الذي جابه به كل الاسلحة التي تمتلكها السلطة السياسية في مدينة فلورنسا ، تميز ميخائيل انجلو في كل المواهب الفنية ، النحت ، الرسم ، الهندسة المعمارية ، علم التشريح ، الشعر ، الا انه فشل في تكوين اسرة ، فقد تزوج الفن و انجب منه اعماله الخالدة .
أكدت الدراسة أن ميخائيل انجلو تمتع بشخصية غلب عليها طابع التواضع و التقرب من الفقراء ، اذ لم يكن من اصحاب التفاخر رغم انه كان يملك ثروة و ممتلكات تضاهي ثروة و ممتلكات نبلاء البلد ، ترك كل شيء و عاش ببساطة ، وقد اتهم ميخائيل انجلو بكل الاتهامات ، لم يسلم من تهمة معينه فقد قالوا عنه مرتد وكافر فضلا عن اتهامه بالوثنية ، واتهم من جانب السياسة بالخائن والعدو ، و ترك لميخائيل انجلو ارث يتمثل في الرخام و الحجر الذي تمكن من تحويله الى تماثيل حيه ينقصها النطق فحسب ، فضلا عن اللوحات الجدارية من الحجر التي اوصلته للعالمية ، الارث الذي لم يختصر جماله على روما فحسب بل كان و لا زال يغني العالم الفني بالجمال و الابداع ، لاسيما تلك الوفود من العالم كافة و في كل عام ، فضلا عن الصور التي عززت تاريخ ما كان يحدث في عصر النهضة الايطالية .