كلية التربية للعلوم الإنسانية تعقد ندوة في أثر العامل الخارجي في نجاح الثورات (فيتنام أنموذجاً)
24/08/2021
عقد قسم التاريخ في كلية التربية للعلوم الإنسانية بجامعة ديالى ، ندوة علمية في أثر العامل الخارجي في نجاح الثورات (فيتنام أنموذجاً) .

كلية التربية للعلوم الإنسانية تعقد ندوة في أثر العامل الخارجي في نجاح الثورات (فيتنام أنموذجاً)       

كتب / إعلام الكلية :

عقد قسم التاريخ في كلية التربية للعلوم الإنسانية بجامعة ديالى ، ندوة علمية في أثر العامل الخارجي في نجاح الثورات (فيتنام أنموذجاً) .

وضحت الندوة التي ناقش محاورها الاستاذ الدكتور وسام علي ثابت ، إن هناك قاعدة في منهج البحث التاريخي تكاد تكون خالية من الشواذ وهي – ان الحدث التاريخي لا يصنع من عامل واحد مهما تكن طبيعة الحدث او شكله او مضمونه لا يمكن ان يصنع او يفسر جراء عامل واحد وانما مجموعة من العوامل.. احيانا يصنفها الباحثون الى داخلية وخارجية او سياسية واقتصادية او اجتماعية وهكذا ، وتطرقت الندوة للعوامل الخارجية الصانعة للحدث التاريخي، وركزت على حرب فيتنام أنموذجا خلال عقد الخمسينيات والستينيات.

أكدت الندوة ان نضال الشعب الفيتنامي من اجل الحرية والاستقلال يعد ضربا من ضروب الحروب والوطنية والنضالية من اجل الحرية والاستقلال ، وهناك من وصفها بحرب الوكالة أو الحرب بالنيابة  War by Broxy نتيجة للدعم الخارجي الصيني - السوفيتي لهذا الشعب ضد الدول الرأسمالية ممثلة بالولايات المتحدة الاميركية والدول الاوروبية وعلى راسها فرنسا, والتي قسم منها يدخل ضمن الجانب الفكري والسياسي , لان الاتحاد السوفيتي والصين  تتقاطع فكريا وسياسيا مع دول المعسكر الرأسمالي , ومسالة دعم قضية فيتنام بالنسبة لتلك الدول تعد مسالة اساسية ومهمة في الوقت نفسه، لذا فان هذا العامل ساهم الى جانب (العامل الفكري والسياسي ) بشكل كبير في نصرة القضية الفيتنامية على الرغم من عدم وجود روابط اخرى مؤثرة كالروابط  الدينية والقومية وغيرها.

وضحت الندوة إن من نتائج الحرب على فيتنام ظهور حركة واسعة لمناهضة حرب فيتنام في الولايات المتحدة والعالم الغربي وهي أكبر حركة مناهضة لحرب حتى يومنا هذا،  وغيرت الحرب العلاقات بين الكتل الشرقية والغربية، وغيرت العلاقات بين الشمال والجنوب، وأثرت بشكل كبير على المشهد السياسي في الولايات المتحدة، وعبر معظم أوروبا الغربية، وتم سحب جميع القوات الأميركية بالكامل في 15 أغسطس 1973.اثناء سقوط سايغون بأيدي الثوار الشماليين واصبحت في قبضة الجيش الفيتنامي الشمالي في أبريل عام 1975 فكان ذلك بمثابة نهاية الحرب، وتمت إعادة توحيد فيتنام الشمالية والجنوبية في العام التالي. كلفت الحرب عددا كبيرا جدًا من الأرواح. حيث تتراوح تقديرات عدد الجنود الفيتناميين والمدنيين الذين قُتلوا من 966،000 إلى 3.8 مليون شخص. حوالي 275،000 - 310،000 كمبودي، 20،000 - 62،000 لاوتيان، و58،220 من أعضاء الجيش الأمريكي ماتوا أيضًا في الصراع، ولا يزال هناك 1626 شخصًا آخر في عداد المفقودين.