رسالة ماجستير في كلية التربية للعلوم الإنسانية تناقش صورة الذات في شعر ابن النقيب الحسيني ت 1081هـ
04/09/2021
رسالة ماجستير في كلية التربية للعلوم الإنسانية تناقش صورة الذات في شعر ابن النقيب الحسيني ت 1081هـ

رسالة ماجستير في كلية التربية للعلوم الإنسانية تناقش صورة الذات في شعر ابن النقيب الحسيني ت 1081هـ

كتب / إعلام الكلية :
ناقشت كلية التربية للعلوم الإنسانية رسالة الماجستير الموسومة بـ (صورة الذات في شعر ابن النقيب الحسيني ت 1081هـ ) .
هدفت الدراسة التي قدمتها الطالبة رؤى حسين احمد ، وأشرف عليها الاستاذ الدكتور لؤي صيهود فواز ، الى التعرف على صورة الذات في شعر ابن النقيب الحسيني .
توصلت الدراسة الى إنّ الصورة الشعريّة تتغيّر بحسب الذوات التي تعمد إلى إبداعها، وبحسب الحالة الشعوريّة للمُبدع، وما دامت الذوات متغيّرة فإنّ الصورة ستكون ـــ بالضرورة ـــ مُختلفة؛ لأنّ الفعل القوليّ ـــ بمجمله ـــ ذاتيّ، وليس ثمّة خطابٌ في مأمن من سلطة الذات، وإنْ اختلفت القرائن الدالّة عليها ، وقد أثّر الإسلام ـــ بشكلٍ كبير ـــ في ذاته، إذ استسقى من فيضه، ونهل من نبعه الغزير، ممّا أثرى ثقافته ولغته ومعجمه اللّغويّ، كذلك نلمس الأثر الإسلاميّ في أفكاره ومعانيه، فكان جزءً من المكوّن الثقافيّ لشخصيّته.
وضحت الدراسة انه مثّل صورة أصيلة عن الشاعر العربيّ في العصر العثماني، واستطاع ـــ بعبقريته الخاصّة ـــ أنْ يمازج بين القديم والحديث، ويقدّم أجمل الصور، وفي مختلف الاغراض، فضلًا عن ذلك الجزالة والرقّة والانسجام في شعره ، ولعب المجتمع دورًا مهمًا في رسم معالم ذاته، فقد كان للوضع المتردّي آنذاك دورٌ في تمرّده على بعض قرارات السلاطين، وتقوية الأواصر الاجتماعيّة، وعكسها في شعره بصورة جميلة، من خلال الاحتفالات، وتقوية أواصر الصداقة، وغيرها ، وقد مثّلت شاعريته دورًا مهمًّا في إعجابه بذاته، والافتخار بنبوغه، وتميّزه بين أقرانه .