كلية التربية للعلوم الإنسانية تعقد ندوة علمية في لطائف لغوية في القرآن الكريم
04/09/2021
كلية التربية للعلوم الإنسانية تعقد ندوة علمية في لطائف لغوية في القرآن الكريم

كلية التربية للعلوم الإنسانية تعقد ندوة علمية في لطائف لغوية في القرآن الكريم

كتب / إعلام الكلية :
عقد قسم التاريخ في كلية التربية للعلوم الإنسانية بجامعة ديالى ندوة علمية لطائف لغوية في القرآن الكريم .
أكدت الندوة التي ناقشت محاورها المدرس المساعد أنعام جبار عبد جعفر ، إن خير ما تعلمه الإنسان واعتنى به هو كتاب الله، وقد تحدى الله به البشر فعجزوا ، وهو مليء بالإشارات واللطائف الدقيقة التي يمكن بالتدبر الوصول لبعضها ،وهذه بعض اللطائف في كتاب الله -عز وجل ، إذ قال الجرجاني في كتاب التعريفات ص246: اللطائف: جمع لطيفة وهي: كل إشارة دقيقة المعنى، تلوح للفهم، لا تسعها العبارة، وثبتّ في هذا المقام بعض الفروق بين الكلمات المتشابهة و الجُمل المتشابهة ـ كل ما في القرآن من «الأسف» معناه الحزن(إلا فَلَمَّاْ آَسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ) [الزخرف: 55] فمعناها أغضبونا ـ كل ما في القرآن من «البروج» فهي الكواكب ( إلاأَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكُكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ)[النساء:78]فمعناها القصور الطوال الحصينة.ـ كل ما في القرآن من « بعل » فهو الزوج إلا(أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ) [ الصافات: 125] فهو الصنم.
بينت الندوة إن كل ما في القرآن من « البُكم » فهو الخرس عن الكلام بالإيمان إلا ( وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا)[الإسراء: 97](وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ) [النحل: 76]فالمراد عدم القدرة على الكلام مطلقا ، كل ما في القرآن من « حسرة » فهي الندامة إلا (لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ) [ آل عمران: 156] فمعناه الحزن، وكل ما في القرآن من « جثيا » فمعناه جميعاً إلا (وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً) [الجاثية:28]، فمعناه تجثو على ركبها.:ـ كل ما في القرآن من « حسبان » فهو الحساب إلا (عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِنَ السَّمَاءِ) [ الكهف:40] فمعناه العذاب المحسوب المقدر، وكل ما في القرآن من « الدحض » فهو الباطل إلا  (فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ) [الصافات:141]، فمعناه المقروعين أى المغلوبين ، وكل ما في القرآن من « ريب » فهو الشك إلَّا(أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ) [ الطور: 30] فالمراد حوادث الدهر ، وكل ما في القرآن من « الرجم » فهو القتل إلا(لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا ِ) [مريم: 46]، فالمراد لأشتمنّك و (وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ)[الكهف: 22]، فمعناه ظنًا .