كلية التربية للعلوم الإنسانية تناقش الحياة النيابية في تركيا 1999-2007 م
18/11/2021
كلية التربية للعلوم الإنسانية تناقش الحياة النيابية في تركيا 1999-2007 م

كلية التربية للعلوم الإنسانية تناقش الحياة النيابية في تركيا 1999-2007 م

 

كتب إعلام الكلية :

ناقشت كلية التربية للعلوم الإنسانية في جامعة ديالى رسالة الماجستير الموسومة بـ (الحياة النيابية في تركيا 1999-2007 م ) .

هدفت الدراسة التي قدمتها الطالبة تغريد سامي ابراهيم ، وأشرف عليها الاستاذ الدكتور هزبر حسن شالوخ ، الى التعرف على الحياة البرلمانية في تركيا ضمن المدة المذكورة .

توصلت الدراسة الى استنتاجات عدة كان من ابرزها إنه وعلى الرغم من تعثر التجربة الديمقراطية في تركيا لفترات من الانقطاع والتعثر بسبب الانقلابات العسكرية، إلا أنّها حافظت على مسيرتها من خلال العودة للشعب عبر الانتخابات وصناديق الاقتراع ، وقد كان نجم الدين أربكان قد حقق نجاحًا كبيرًا من خلال تشكيل حكومة ائتلافية مع تشيللر هدفها إعادة أسلمة مؤسسات الدولة والمجتمع التركي وترسيخ القيم والمبادئ الإسلامية في نفوس قطاعات واسعة من أبنائه، الأمر الذي أدى إلى تحول خطير لم يقتصر على قاعدة المجتمع، وإنما امتد إلى النخب الفكرية والسياسية التي بدأت تتحزب للإسلام وتدافع عن مبادئه.

وضحت الدراسة إن انتخابات عام 1999م مثلت نقطة تحول مهمة في تاريخ تركيا خصوصًا بعد اعتقال زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان في شباط 1999م تمكن حزب اليسار الديمقراطي من تشكيل حكومة أقلية كان لها الأثر الأكبر في ارتفاع سمعة حزب اليسار الديمقراطي داخليًا وخارجيًا، وهذا مما انعكس على فوزه في انتخابات نيسان 1999م وحصوله على المركز الأول ، وشهدت تركيا قبل وصول عام 2002م العديد من المتغيرات الداخلية والخارجية كان من ابرزها الأزمة الاقتصادية، تركت فراغًا سياسيًا، فضلًا عن العلاقات غير الطبيعية مع دول الجوار العربي الإسلامي، لكن مع وصول حزب العدالة والتنمية ذو التوجه الاسلامي المعتدل في انتخابات 2002م إلى السلطة، والذي تنص أيدولوجيته على تطبيق هويته الإسلامية واحترام مبادئ العلمانية التي قامت عليها جمهورية تركيا، ممّا أدى إلى احداث جملة من التغيرات على الصعيد الداخلي والخارجي لتركيا.

بينت الدراسة إن مبادئ حزب العدالة والتنمية اسهمت في تسهيل الطريق له في القيام بمجموعة من الإصلاحات الحكومية سواء على الصعيد الاقتصادي أو الثقافي أو الاجتماعي، إذ استطاع الحزب من خلالها إحداث تغيرات جذرية في الدولة لم نشهده منذ رحيل مصطفى اتاتورك، فقد تم ابعاد الجيش من عملية صنع القرار السياسي، وإدخال قوانين واصلاحات عديدة على مستوى النظام القضائي والخدمات الاجتماعية والمجال الاقتصادي ، وقد استطاع حزب العدالة والتنمية بلوغ ما لم يتم بلوغه أي حزب آخر وذلك نتيجة احترامه لإرادة وحرية الشعوب الأخرى، إذ عمد الحزب على تطوير علاقات مع سوريا وايران في مختلف المستويات سواء سياسيًا أو اقتصاديًا أمنيًا.