تواصل معنا عبر          الهيئة التدريسية   رئاسة الجامعة  

       

آخر الأخبار
  1.   كلية التربية للعلوم الإنسانية للعلوم الإنسانية تناقش التجول العقلي وعلاقته بالشيخوخة النفسية لدى طلبة الجامعة
  2.   رسالة ماجستير في كلية التربية للعلوم الإنسانية تناقش صورة الانتحار من وجهة نظر نسوية – دراسة تحليلية لمسرحيات منتقاة لبيث هينلي
  3.   على جميع الطلبة المتقدمين للدراسات العليا في كليتنا للعام الدراسي( ٢٠٢١ - ٢٠٢٢) ولم يسعفهم الحظ في تقديم مستمسكاتهم الكترونيا على رابط الكوكل فورم الخاص بالتقديم ، تنسب تبليغهم بمراجعة شعبة الدراسات ا
  4.   مؤسسة الشرق للصحافة والاعلام تكرم السيد عميد كلية التربية للعلوم الإنسانية بدرع المؤسسة
  5.   رسالة ماجستير في كلية التربية للعلوم الإنسانية تناقش مجالد بن سعيد الهمداني ( ت144هـ - 761م ) ورواياته التاريخية
  6.   اطروحة دكتوراه في كلية التربية للعلوم الإنسانية تناقش تأثير الأسلوبين الإرشاديين التحصين ضد الضغوط النفسية والعلاج الواقعي
  7.   رسالة ماجستير في كلية التربية للعلوم الإنسانية تناقش التنمية الريفية المستدامة في ريف مر كز قضاء المقدادية
  8.   كلية التربية للعلوم الإنسانية تقيم ورشة في آلية استلام بحوث التخرج ومناقشتها الكترونيا
  9.   كلية التربية للعلوم الإنسانية تعقد ندوة في الرؤية البلاغية للمبرّد في كتابه الكامل
  10.   أطروحة دكتوراه في كلية التربية للعلوم الانسانية تناقش تأثير الاسلوبين الارشاديين دحض الأفكار والعلاج بالمعنى في خفض الحسرة الوجودية

ندوات قسم العلوم التربوية والنفسية

كلية التربية للعلوم الانسانية تعقد ندوة في أثر الجامعة في تنمية المجتمع معرفياً

   
581 مشاهدة   |   0 تقييم
تحديث   20/05/2019 10:39 صباحا

كلية التربية للعلوم الانسانية تعقد ندوة في أثر الجامعة في تنمية المجتمع معرفياً

كتب/إعلام الكلية:

عقد قسم العلوم التربوية والنفسية في كلية التربية للعلوم الانسانية ندوة في أثر الجامعة في تنمية المجتمع معرفياً .

وركزت الندوة التي أدار محاورها الاستاذ الدكتور هيثم احمد الزبيدي على أثر الجامعة في تنمية المجتمع معرفياً لما تشكله هذه العلاقة من أهمية وفعالية مستمرة وسعة مترامية الأطراف في علاقة الجامعة مع حياة المجتمعات والشعوبوقد عرفت الجامعة على أنها المؤسسة التي تنبع منها المعارف والأفكار والاتجاهات في شتى الحياة البشرية ، فضلاً عن انها مواضع تجتمع فيها خبرات الأجيال منذ بداية التاريخ البشري حتى يومنا هذا ، تملى فكرة الجامعة هذه على مؤسساتها أهدافاً في منتهى الأهمية في حياة المجتمع الإنساني .

وبينت الندوة ان الجامعة يجب أن تكون طليعة المجتمع ، ومركز الثقل ، ومنبر الحوار للمعرفة العلمية والإنسانية ، وعلى الجامعة ان تأخذ دوراً قيادياً في طرح الاتجاهات الفكرية المختلفة كي تتفاعل في محاور موضوعية تسفر عنها نتائج قد تكون ايجابية تأخذها بيد المجتمع نحو الرقي الروحي والمادي ، فضلاً عن ان الجامعة تعد مربية للأجيال وإعداده لخدمة المجتمع .

واشارت الندوة الى ان للجامعة أثر اجتماعي غير أن هذا الأثر اختلف في طبيعته ومضمونه وحدوده باختلاف العصور والمجتمعات وليس غريباً إن يختلف دور الجامعة في طبيعته ومضمونه وحدوده  باختلاف الزمان والمكان ، اذ كانت الجامعة مستودعاً لبعض الأفكار والمعارف الدينية  التي تمثل خلاصة خبرة المجتمع وتتناول أهم إسراره  ومقدساته التي كانت وقفاً أو احتكاراً لفئة من الناس وهم أبناء الحكام على شاكلتهم أو يتصل بهم ، اذ كانت الجامعات بهذه الصورة وما يسبقها من مدارس وسيلة لحفظ عناصر بعينها من التراث الثقافي وإدامتها واستمرارها وأداة تمكين طبقة بعينها.

واكدت الندوة ان للجامعات وظائف رئيسية تعبر عن أثرها في تنمية المجتمع , أهمها تنمية وتأسيس المعرفة المتقدمة ونشرها ، وإعداد الكفاءات اللازمة للمجتمع في شتى التخصصات على المستـوى العالي ، والبحث العلمي ، ومتابعة الخريجين وتدريبهم في مجالات الخبرة والمعرفة الجديدة رفعاً لمستواهم ، وتقديم الخدمات المباشرة للمحيط وللمؤسسات المختلفة .

وأوضحت الندوة ان الجامعات لا تتحول تلقائياً إلى  أقوى ايجابية في التغير الاجتماعي أو بناء المجتمعات وحتى إذا تغيرت الظروف الاجتماعية أو الاقتصادية آو السياسية أو أنذرت بتغير فأن ذلك لا يعني بالضرورة أن الجامعات تتغير في اتجاه هذه الظروف ومن اجل خدمتها والمعروف من أهم مشكلات التعليم كنظام اجتماعي أن المجتمع قد يتغير من حوله ومع ذلك فأنه أي التعليم يظل قائماً متبدلاً أما التغيير أو رافضاً له وهو ما يعرف بالتخلف الثقافي أو التربوي أنما يشرع التعليم في الاستجابة في التغير من حوله بل انه قد يقود التغير الذي تهيأت له عوامل التغير من داخله في اتجاهات  التغير من حوله أو المطلوب من حوله وإذا كان هذا هو المنطق التغير في تعليم عامة وفي تحويله إلى قوة في التغير الاجتماعي فأنه بالذات منطق التعليم العالي والتعليم الجامعي بخاصة في التعليم الجامعي باعتباره صانع اعلى  مستوى ثقافي من البشر باعتبار أستاذه والمشتغلين فيه في أعلى قدرة ومهارة في المجتمع ليس له من صانع ألا ذاته أن يصنع نفسه بنفسه في الوقت الذي يصنع فيها غيره أو يطالب بصنع هذا وما لم يعي التعليم الجامعي ذاته ويجدد نفسه بنفسه وتتوافر له من داخله عوامل متغيرة فأنه من غير الممكن أن يصبح قوة ايجابية في التغير والبناء ، ولقد أصبحت الجامعات العراقية موضوع اسئلة عديدة يرددها الأساتذة والطلاب أنفسهم عن موقف الجامعة من التغيرات الاجتماعية الناتجة عن التصنيع والمتأثرة بالتقدم العلمي والتكنولوجي .




ابدي برأيك

 

 

 

نظام الافراد الموحد

سجل الزوار

موقع السيرة الذاتية للتدريسين 

إدارة النظام

شعار الوزارة

شعار الجامعة

شعار الكلية

ألبوم الصور

مقاطع الفيديو

قانون الخدمة الجامعية

قانون إنضباط الموظفين

قانون إنضباط الطلبة

الزي الموحد للطلبة

التقويم الجامعي

العراق - ديالى - بعقوبة | طريق بغداد القديم 

مجمع جامعة ديالى

مجاور مبنى الأقسام الداخلية للبنات

 

         

مجلة ديالى للبحوث الانسانية  |  المكتب الإستشاري

مهندس. محمد فخري مجيد / مسؤول الموقع الالكتروني|  مبرمج.مواهب عبدالرسول  |  مبرمج.اخلاص مثنى تركي

جميع الحقوق محفوظة لموقع كلية التربية للعلوم الإنسانية - جامعة ديالى  |  Copyright © 2016

 

3:45