تواصل معنا عبر          الهيئة التدريسية   رئاسة الجامعة  

       

آخر الأخبار
  1.   برعاية السيد رئيس جامعة ديالى وإشراف السيد عميد الكلية وحدة الأبحاث المكانية في كلية التربية للعلوم الإنسانية تعقد ندوة في الأحجار الكريمة والمعادن في تاريخ الحضارة الإسلامية
  2.   كلية التربية للعلوم الانسانية تصدر العدد (89-2 )  لسنة 2021من مجلة ديالى للبحوث الانسانية
  3.   كلية التربية للعلوم الإنسانية تقيم حملة توعوية في الاكتئاب
  4.   تدريسي من كلية التربية للعلوم الإنسانية يصدر كتابا في السّرديات المُصطنعة (نظرية موت الواقع في الرّواية العربيّة ما بعد الحداثية)
  5.   تدريسي من كلية التربية للعلوم الإنسانية يرأس لجنة مناقشة أطروحة دكتوراه في جامعة البصرة
  6.   السيد عميد كلية التربية للعلوم الإنسانية يلتقي طلبة المرحلة الأولى المقبولين في قسم اللغة الإنكليزية للعام الدراسي 2021-2022
  7.   كلية التربية للعلوم الإنسانية تعقد ندوة في الاسلام والتوعية المجتمعية
  8.   برعاية السيد رئيس جامعة ديالى وإشراف السيد عميد الكلية كلية التربية للعلوم الإنسانية تعقد ندوة في أمن الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الابتزاز الإلكتروني والاستخدام الخاطئ لمنصات التواصل الاجتماعي
  9.   كلية التربية للعلوم الإنسانية تقيم حلقة دراسية في جهود الأصوليين في مباحث الدلالة
  10.   كلية التربية للعلوم الإنسانية تعقد ندوة بعنوان دراسة بلاغية للربط وانواعه في اللغة الإنكليزية

مناقشات الرسائل والاطاريح

كلية التربية للعلوم الإنسانية تناقش كتاب اصلاح المنطق لأبن السكيت (ت 244 هـ ) في البحث اللغوي الحديث

   
87 مشاهدة   |   0 تقييم
تحديث   29/12/2021 11:59 صباحا

كلية التربية للعلوم الإنسانية تناقش كتاب اصلاح المنطق لأبن السكيت (ت 244 هـ ) في البحث اللغوي الحديث

 

كتب / إعلام الكلية :

ناقشت كلية التربية للعلوم الإنسانية رسالة الماجستير الموسومة بـ (كتاب اصلاح المنطق لأبن السكيت ( ت 244 هـ ) في البحث اللغوي الحديث ) .

هدفت الدراسة التي قدمها الطالب بشير محمود عبدالله ، وأشرف عليها الاستاذ الدكتور محمد صالح ياسين ، الى التعرف كتاب اصلاح المنطق لأبن السكيت ( ت 244 هـ ) في البحث اللغوي الحديث .

توصلت الدراسة الى استنتاجات عدة منها ان الدراسة كشفت أَنَّ تحليل الظواهر الصوتية لبعض الألفاظ عند ابن السكيت تلتزم بحالة واحدة لا تتغير، كما في ظاهرتيّ التسهيل والتحقيق؛ فإِنَّ هذه المسألة لا تعدو أَنْ تكون لهجة فقط، إِلَّا أَنَّ بعض القبائل قد تكون أَشدُّ تصويتًا من بعضها الآخر ، أشار الباحثون إِلى أَنَّ ابن السكيت قد أثبت عن طريق كلام العرب – شعرًا ونثرًا – أَنَّ اللهجات أكثر قبولًا للتطور اللّغوي من الفصحى التي تميل في أَغلب الأحيان إِلى الثبوت.

توصلت الدراسة إِلى أَنَّ ابن السكيت لم يوافق أستاذه الفَرَّاء في اشتراط العلاقة الصوتية في التقارب بين الأصوات صفةً ومخرجًا لوقوع الإبدال؛ إذ أورد طائفة من الألفاظ وقع فيها الإبدال من دون أَنْ تكون هناك علاقة صوتية بين الحرف المبدل والمبدل منهُ، وذلك في (جاس) و(حاس)؛ إذ يُقال: تركت فلانًا يجوس لبني فلان ويحوسهم؛ أي: يدوسهم ويطلب فيهم ، وبيّنت الدّراسة أَنَّ القراءات القُرآنية هي أصلٌ أصيل للنحو واللّغة؛ لأَنَّ اللّغة بعلومها المتشعبة ترْكَنُ إِلى هذا الأصل في إثبات مسائلها العلميّة؛ إذ أشار الباحثون إِلى أَنَّ تحقيق الهمز وتخفيفه ظاهرة طبيعية ضاربة في القدم، توارثها العرب المسلمون، وإِنَّ سبب اختلاف القبائل في نطق الهمزة بين التحقيق والتخفيف هو اختلاف مدارج العرب من حيث نطقهم بأصوات اللّغة وصفاتها، وقد تبيّن في البحث أَنَّ القراءات القُرآنية جاءت بتحقيق الهمز وتخفيفه على اختلاف القُرّاء وبيئاتهم، وهذا هو بإجماع ثقاة المسلمين على صحة ذلك؛ لتواتره عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم ).

بيّنت الدراسة أَنَّ ابن السكيت في (إصلاحه) قد عالج معاني الأبنية الصرفية بوساطة استقرائه للشواهد القُرآنية وكلام العرب؛ إذ لم يخرج الباحثون في نتائجه عَمَّا قال به الصرفيون القدماء أو ما أَقَرَّتهُ المجامع العلميّة في هذه الصيغ، سواء كان ذلك من حيث الكثرة والشيوع أو القلة، أو من حيث الدلالات والمعاني؛ إذ جاءت متساوية معها، سِوى إضافة بعض الدلالات الجدية لهذه الصيغ، أغلبها دلالات معجمية تتعلق بالمعنى اللّغوي لهذه الألفاظ أكثر من تعلقها بهذه الصيغ، وهذا لا يقلل من جهدهم بقدر ما يشار إِلى المنهج الذي سلكوه من دراسات صرفية في (إصلاح المنطق) يمثل جهدًا كبيرًا يضاف إِلى ما قدّمه الباحثون المحدثون في تعزيز هذه القواعد الصرفية وترسيخها عن طريق رصد الأمثلة الكثيرة لها في (إصلاح المنطق).

أكدت الدراسة عناية الباحثين المحدثين في ظاهرة المشترك اللفظي في (إصلاح المنطق)؛ إذ عملوا على دراستها من كُلّ جوانب اللّغة والدلالة والمعجم؛ ذلك لأهمية هذه الظاهرة في اللّغة، وكشفت الدراسة أَنَّ ابن السكيت أحد المؤيدين لوقوع ظاهرة المشترك اللفظي في العربيّة؛ إذ عَدَّها من الظواهر التي ساعدت على إنماء اللّغة العربيّة وإثرائها؛ إذ نجده قد ذكر أكثر من مائتي لفظة للمشترك اللفظي بدلالات متنوعة بحسب السياق الذي ترد فيه اللفظة.

 

 




ابدي برأيك

 

 

 

نظام الافراد الموحد

سجل الزوار

موقع السيرة الذاتية للتدريسين 

إدارة النظام

شعار الوزارة

شعار الجامعة

شعار الكلية

ألبوم الصور

مقاطع الفيديو

قانون الخدمة الجامعية

قانون إنضباط الموظفين

قانون إنضباط الطلبة

الزي الموحد للطلبة

التقويم الجامعي

العراق - ديالى - بعقوبة | طريق بغداد القديم 

مجمع جامعة ديالى

مجاور مبنى الأقسام الداخلية للبنات

 

         

مجلة ديالى للبحوث الانسانية  |  المكتب الإستشاري

مهندس. محمد فخري مجيد / مسؤول الموقع الالكتروني|  مبرمج.اخلاص مثنى تركي

جميع الحقوق محفوظة لموقع كلية التربية للعلوم الإنسانية - جامعة ديالى  |  Copyright © 2016

 

3:45