
كلية التربية للعلوم الإنسانية تعقد ندوة علمية عن جذور التعليم في بلاد الرافدين
كتب/ إعلام الكلية:عقد قسم التاريخ في كلية التربية للعلوم الإنسانية بجامعة ديالى ندوة علمية بعنوان «أسس التعليم وانطلاقته الأولى في بلاد الرافدين»، حاضر فيها الأستاذ الدكتور شاكر محمود إسماعيل، تناولت الجذور التاريخية للتعليم في العراق القديم، ودور حضارة بلاد الرافدين في وضع الأسس الأولى للعملية التعليمية في العالم.وسلطت الندوة الضوء على نشأة الكتابة المسمارية، التي تُعد من أقدم أنظمة الكتابة المعروفة في العالم، والطرائق والوسائل التي أسهمت في تطور التعليم، فضلاً عن طبيعة الحياة الدراسية للتلاميذ في العراق القديم، وكيفية تعلمهم القراءة والكتابة والتربية، ولا سيما في المدارس التي ارتبطت في مراحلها الأولى بالمعابد.وتناول المحاضر مكانة العلم والمعرفة في فكر المجتمع العراقي القديم، وأهمية دور الأسرة في متابعة تعليم أبنائها وتوفير مستلزمات التعلم لهم، فضلاً عن المكانة الاجتماعية التي حظي بها المعلم نتيجة الاهتمام بالمعرفة والتعليم. كما تطرقت الندوة إلى الرموز والمعبودات المرتبطة بالمعرفة والكتابة في المعتقدات الرافدينية القديمة، ومنها إنكي ونابو ونيسابا.وتضمنت الندوة محورين رئيسيين؛ خُصص الأول لمراحل اختراع الكتابة والوسائل التي مهدت لظهورها، فيما تناول المحور الثاني أقدم المصطلحات والإشارات الدالة على المدرسة والمعلم، وأساليب التعليم والتفاعل بين المعلم وطلبته في العراق القديم، بما يعكس عمق الإرث الحضاري والتعليمي لبلاد الرافدين.وتأتي هذه الندوة في إطار حرص الكلية على تعزيز الوعي بالتاريخ الحضاري للعراق وإبراز إسهامات حضارة بلاد الرافدين في بناء المعرفة الإنسانية، بما ينسجم مع الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة: التعليم الجيد.








