
كلية التربية للعلوم الإنسانية تناقش تقييم الأثر البيئي لتلوث الهواء الناجم عن معامل الطابوق في قضاء بلدروز
كتب/إعلام الكلية:ناقشَ قسم الجغرافية في كلية التربية للعلوم الإنسانية بجامعة ديالى رسالة الماجستير الموسومة بـ «تقييم الأثر البيئي لتلوث الهواء الناجم عن معامل الطابوق في قضاء بلدروز».هدفت الدراسة التي قدمها الطالب علي صالح إبراهيم حسن، وأشرف عليها الأستاذ الدكتورة نسرين هادي رشيد، إلى تقييم الأثر البيئي لتلوث الهواء الناجم عن معامل الطابوق في قضاء بلدروز، التي تقع بين دائرتي عرض (33°40’0″N) شمالاً وخطي طول (45°0’0″E – 45°20’0″E) شرقاً، فضلاً عن الكشف عن تأثير الملوثات الهوائية في البيئة المحلية.وتناولت الدراسة قياس تراكيز الملوثات الهوائية الرئيسة في(30) معملاً للطابوق ، إذ أُجريت القياسات وفق اتجاه الرياح السائدة وعلى ثلاثة أبعاد مختلفة عن بؤرة التلوث، هي (500م، 1000م، 1500م)، وشملت أهم الغازات الملوثة التي جرى قياسها (CO، CO₂، SO₂، NO₂) ، من خلال حساب معامل ارتباط بيرسون بين مصادر التلوث والملوثات المطروحة من معامل الطابوق، وجود علاقة ارتباط طردية بين كل من كمية الوقود المستهلكة وكمية الإنتاج والملوثات المنبعثة من المعامل، في حين ظهرت علاقة عكسية بين ارتفاع المداخن وتراكيز ملوثات هواء المعامل . كما تناولت الدراسة قياس عدد من المؤشرات البيئية التطبيقية، وفي مقدمتها **مؤشر جودة الهواء (AQI) ، باستخدام معادلة الاستيفاء الخطي على نتائج المعدلات المكانية للملوثات الغازية، بهدف تحديد مستوى جودة الهواء في منطقة معامل الطابوق بقضاء بلدروز، كما جرى حساب البصمة الكربونية للملوثات المطروحة بالاعتماد على كمية الوقود المستهلكة وكمية الإنتاج، إذ بلغت كمية انبعاثات (CO₂) الناتجة عن لتر واحد من النفط الأسود، وبأعلى كمية من إجمالي الانبعاثات، (919800)، في حين بلغت كمية انبعاثات (CO₂)الناتجة عن طابوقة واحدة، وبأعلى قيمة من إجمالي الانبعاثات، (1760) .أظهرت نتائج الدراسة وجود تباين مكاني وزماني في تراكيز الملوثات الناجمة عن معامل الطابوق، إذ ارتبطت مستويات التلوث بعامل القرب والبعد عن بؤرة التلوث، فضلاً عن اختلافها بحسب فصول السنة، وسجل البعد (500م) من بؤرة التلوث أعلى تراكيز للملوثات خلال مدة الرصد الميداني، فضلاً عن وجود اختلاف في مؤشرات جودة الهواء؛ إذ سجل مؤشر (CO) في الموقع (27) معمل طابوق الرافدين نتيجة بلغت (137.98)، وصُنفت ضمن فئة غير صحي للمجموعات الحساسة، في حين سجل (SO₂) فئة الخطير في جميع المواقع باستثناء الموقع (1) معمل طابوق الأسعد، الذي جاء ضمن فئة سيء جداً، بينما وقعت تراكيز(NO₂) في جميع المواقع ضمن فئة الخطير.وتأتي هذه الدراسة في إطار دعم أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف الثالث عشر (العمل المناخي)، من خلال تعزيز الدراسات البيئية المتعلقة بالحد من الانبعاثات والملوثات الهوائية، ودعم الإجراءات الرامية إلى الحد من آثار التغير المناخي وتحسين جودة البيئة المحلية..









