
كلية التربية للعلوم الانسانية تعقد ندوة علمية في التسامح الديني وفرص التعايش السلمي بين الأديان والثقافات
كتب/اعلام الكلية:عقد قسم التاريخ في كلية التربية للعلوم الانسانية بجامعة ديالى ندوة علمية في التسامح الديني وفرص التعايش السلمي بين الاديان والثقافات .هدفت الندوة التي ناقش فيها الاستاذ الدكتور حسن حميد حسن الى بناء انسان واع يحترم الاختلاف ويؤمن بان التعايش السلمي هو أساس تقدم المجتمعات واستمرارها، وتعزيز ثقافة التسامح والاحترام المتبادل بين افراد المجتمع بمختلف اديانهم وثقافاتهم، وترسيخ قيم التعايش السلمي بما يسهم في تحقيق السلم المجتمعي والاستقرار وبناء مجتمع متماسك قائم على قبول الاخر ونبذ العنف والتطرف، اذ يُعدّ التسامح الديني والتعايش السلمي بين الأديان والثقافات من القيم الإنسانية الأساسية التي تسهم في بناء المجتمعات المستقرة والمتماسكة، ولا سيّما في المجتمعات التي تتسم بالتنوع الديني والثقافي. فاختلاف المعتقدات والهويات لا ينبغي أن يكون سببًا للصراع أو الإقصاء، بل مصدرًا للتكامل والتفاهم المتبادل إذا ما أُحسن التعامل معه بروح الاحترام والحوار.وضحت الندوة مفهوم التسامح الديني، وبيان دوره في تعزيز السلم الأهلي، من خلال فتح آفاقٍ التعايش المشترك بين مختلف الأديان والثقافات. كما تسعى الندوة إلى مناقشة سبل ترسيخ ثقافة قبول الآخر ونبذ التعصب والكراهية، بما يسهم في بناء مجتمع يقوم على العدالة والاحترام المتبادل، ويؤمن بأن التنوع قوة حقيقية وأساس للتقدم والاستقرار.اوصت الندوة بضرورة تعزيز ثقافة التسامح الديني وقبول الآخر من خلال المناهج التعليمية والأنشطة التربوية في مختلف المراحل الدراسية، ودعم الحوار البنّاء بين الأديان والثقافات على أساس الاحترام المتبادل والقيم الإنسانية المشتركة، ونبذ العنف والتطرف وخطابات الكراهية بكافة أشكالها، والعمل على معالجتها فكريًا وتربويًا وإعلاميًا، فضلاً عن تفعيل دور المؤسسات الدينية والثقافية في نشر مفاهيم التعايش السلمي وتعزيز السلم المجتمعي.وحققت هذه الندوة الهدف السادس عشر من اهداف التنمية المستدامة وهو السلام والعدل والمؤسسات القوية الذي ينص على تعزيز المجتمعات السلمية الشاملة وتوفير الوصول الى العدالة للجميع .






