
كلية التربية للعلوم الانسانية تناقش التنمية الزراعية في ناحية أبي صيدا
كتب/إعلام الكلية:ناقشت كلية التربية للعلوم الانسانية ، بجامعة ديالى رسالة الماجستير في الجغرافية، والموسومة بـ (التنمية الزراعية في ناحية أبي صيدا ) .هدفت الدراسة التي قدمتها الطالبة، سدير حسن كريم، وأشرف عليها الاستاذ الدكتور عبد الامير احمد عبد الله، الى بيان التنمية الريفية في ناحية ابي صيدا من خلال دراسة العوامل الطبيعية والبشرية، و دراسة المتغيرات الطبيعية للتنمية الزراعية فيها والتي شملت (الموقع الجغرافي – التركيب الجيولوجي – السطح- المناخ – التربة – الموارد المائية) ، في حين تناول المتغيرات البشرية المتمثلة بـ (حجم السكان- التوزيع العددي لسكان ناحية أبي صيدا لعام 2024- طرق النقل – المكننة الزراعية) وكيفية استثمارها من تنمية النشاط الزراعي في منطقة الدراسة.توصلت الدراسة الى أن ناحية أبي صيدا تتمتع بموقع جغرافي متميز ، مما يساعد على قيام عمليات التنمية الزراعية، اذ يتميز سطح منطقة الدراسة بشكل عام بالانبساط وهو ملائم للاستثمار الزراعي فمنطقة الدراسة تتمتع بمناخ يساعد على قيام عمليات التنمية الزراعية وأن مناخ منطقة الدراسة يناسب العديد من المحاصيل الزراعية، فوقوع أغلب المستوطنات بالقرب من نهر ديالى والجداول التابعة له مما يساعد على تنميتها لأن عنصر المياه أهم عناصر التنمية مع توفر الترب الجيدة ساعد سكان المقاطعات على زراعة محاصيل الحبوب والبساتين ومحاصيل العلف، فوجود نهر ديالى وجداوله ومكامن المياه الجوفية ساعدت على زيادة المساحات المزروعة في منطقة الدراسة وضمان أكبر كمية من المياه.اوضحت الدراسة أن هناك تفاوت في عناصر المناخ في منطقة الدراسة لا سيما في درجات الحرارة والعواصف الترابية، وتبين أن هناك أنواع من الترب المتمثلة بتربة المناطق المحلية وبالأخص ترب كتوف الانهار التي تمثل الترب الاكثر خصوبة والاكثر صلاحية للزراعة، كما تمتلك منطقة الدراسة موارد مائية سطحية التي تعد عنصر مهم في التنمية الزراعية، وتميزت هذه المنطقة بتنوع الغطاء النباتي ، وأن القطاع الزراعي يشكل اولوية في اهتمام السكان إذ أن أغلب السكان يمارسون هذا النشاط المتمثل بالإنتاج النباتي والحيواني، وتبين أيضاً بأن طرق النقل لها أهمية كبيرة في تسهيل نقل المنتجات الزراعية على الرغم من معظمها طرق من ترابية تحتاج الى صيانة مستمرة .أوصت الدراسة بالعمل على تحقيق التنمية الزراعية بغية التوسع الزراعي الذي بدوره يزيد من دخل المزارعين وبالتالي يرفع المستوى المعاشي، مع أنشاء طرق جديدة، وتعبيد الطرق الترابية الرابطة بين المقاطعات الزراعية ومركز الناحية وضرورة العمل على تنمية الثروة الحيوانية في المنطقة لما تتمتع به المنطقة من امكانات زراعية، فضلاً عن محاولة توفير الاصناف المحسنة من هذه الحيوانات.وتأتي هذه الدراسة انسجاماً مع الهدف الثامن من الاهداف السبعة عشر للتنمية المستدامة وهو العمل اللائق ونمو الاقتصاد، لتعزيز النمو الاقتصادي المستدام وتوفير العمل اللائق للجميع .










