
كلية التربية للعلوم الانسانية تناقش التسـوق الإلـكترونّي في مدينة بعقوبة الـواقع والمأمول
كتب/إعلام الكلية:ناقشت كلية التربية للعلوم الانسانية، بجامعة ديالى رسالة الماجستير في الجغرافية، والموسومة بـ (التسـوق الإلـكترونّي في مدينة بعقوبة الـواقع والمأمول).هدفت الدراسة التي قدمها الطالب جواد كاظم محمد، وأشرف عليها الاستاذ المساعد الدكتور وسام متعب، إلى تحليل واقع التسوق الإلكتروني في مدينة بعقوبة ومعرفة أثر العوامل الطبيعية والبشرية ودور مكاتب التوصيل السريع في تحديد هذا الواقع.أظهرت الدراسة أن انتشار الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي كان لهما أثركبير في تسهيل عمليات التسويق والتسوق الإلكتروني خاصة, والتأثير في قرارات المستهلكين، مما ادى الى توسع هذا النوع من التجارة داخل المدينة, كما تبين أن للعوامل الطبيعية والبشرية تأثير في توجيه سلوك السكان في اعتماد التسوق الإلكتروني, كما أوضحت الدراسة أهمية مكاتب التوصيل السريع في دعم حركة التسوق الإلكتروني، لما لها من أثر واضح في تسهيل وصول الطلبات وخلق فرص عمل جديدة وتعزيز النشاط الاقتصادي. بينّت الدراسة ان للخصائص الشخصية والاجتماعية لأفراد عينة الدراسة تأثير في ممارسة هذا النمط من التسوق وأظهرت النتائج وجود اتجاه إيجابي مرتفع نحو مؤشرات التسوق الإلكتروني المرتبطة بالمسوق والتقنية ومكاتب التوصيل والزبون، إذ بلغت نسبة الموافقة الكلية (82.218%)، مقابل نسب منخفضة للمحايدين وغير الموافقين ، مما يعكس قناعة غالبية أفراد العينة بأهمية هذه العوامل وتكامل أدوارها في إنجاح التسوق الإلكتروني, كما أن تشريع القوانين الخاصة بالتجارة الإلكترونية, يسهم في تعزيز ثقة الزبائن وزيادة الاقبال على هذا النوع من التسوق, إذ يمكن اعتماد التسوق الالكتروني لأهميته البالغة وتفوقه على التسوق التقليدي, الذي لم يعد تطبيقه امراً صعباً في ظلّ توافر شبكات الاتصال وانتشار مكاتب التوصيل, وتخلص الدراسة إلى أن التسوق الإلكتروني يمثل نمطاً حديثاً وفاعلاً في المنظومة التجارية، يتميز بالمرونة وتوفير الوقت والجهد وتنوع السلع والخدمات ومن المؤمل أن يشهد مزيداً من التطور والانتشار في مدينة بعقوبة في ظل تحسن البنية التحتية الرقمية, وارتفاع مستوى الوعي التقني لدى المستهلكين.وتأتي هذه الدراسة انسجاماً مع احدى الاهداف السبعة عشر للتنمية المستدامة وهو التعليم الجيد الذي يؤكد على اهمية توفير التعليم العالي المتميز ودعم البحث العلمي .










