
كلية التربية للعلوم الانسانية تناقش التفكير الطوبائي وعلاقته بالصدق الواضح لـدى طلبة الجامعة
كتب/إعلام الكلية :ناقشت كلية التربية للعلوم الانسانية بجامعة ديالى رسالة الماجستير في علم النفس التربوي، والموسومة بـ (التفكير الطوبائي وعلاقته بالصدق الواضح لـدى طلبة الجامعة).هدفت الدراسة التي قدمتها الطالبة بسعاد ماجد ابراهيم, وأشرف عليها الاستاذ الدكتورة زهرة موسى جعفر, الى التعرف على التفكير الطوبائي لدى طلبة الجامعة، ومدى الصدق الواضح لديهم، مع بيان اتجاه وقوة العلاقة الارتباطية بين التفكير الطوبائي والصدق الواضح، ومدى اسهام التفكير الطوبائي في الصدق الواضح لدى طلبة الجامعة .توصلت الدراسة الى أن طلبة الجامعة يمتلكون تفكيرا طوبائيا أي بإمكانهم نقد واقعهم وتحسين أوضاعهم الشخصية والمجتمعية بما ينسجم مع طبيعة المرحلة الجامعية التي تتسم بالطموح، وإنَّ طلبة الجامعة لديهم إمكانية التعبير عن آرائهم ومشاعرهم بصراحة ووضوح في تفاعلاتهم بما يسهم في تعزيز الثقة المتبادلة، وإنّ طلبة الجامعة الذين يتبنون تصورات نحو مستقبل أفضل يميلون إلى التعبير عن أفكارهم بصدقٍ ووضوح.أكدت الدراسة أن تشابه الظروف البيئية للطلبة من الذكور والأناث أي أنَّ كليهما يواجهان بيئة جامعية وفرص وتحديات متقاربة فلا تقتصر على جنس دون آخر ما أدى الى أنه لا توجد فروق بينهم تبعاً للجنس، وأن طلبة التخصصات العلمية يعتمدون على التفكير التحليلي كما أن طبيعة الدراسة في التخصصات العلمية قد ترتبط بتنمية تفكير المنظم وهذا يشبر وجود فروق دالة أحصائياً بين التفكير الطوبائي والصدق الواضح تبعاً للتخصص، كما إن الطلبة الذين يتمتعون بمستويات من التفكير الطوبائي أو المثالي يتسمون بمستويات من الصدق أي أنَّ التطلع إلى تطوير الواقع يسهم في العمل بصدق ونزاهة.أوصت الدراسة بان تقوم وحدة الأنشطة في الجامعة بتوفير بيئة جامعية تشجع الطلبة على تنمية التفكير الطوبائي والصدق الواضح من خلال دعم وتعزيز المبادرات الطلابية والاعمال التطوعية والمشاركات التي تهدف الى تطوير الجامعة والمجتمع، وان يقوم مراكز التعليم المستمر بتنظيم دورات تدريبية وندوات تثقيفية حول تعزيز التفكير الطوبائي والصدق الواضح، وأن تشجيع أعضاء الهيئة التدريسية الطلبة على المشاركة في الأنشطة التطوعية والمبادرات كونها تسهم في تحويل التفكير الطوبائي إلى سلوك عملي قائم على التعاون والنزاهة .وتنسجم هذه الدراسة مع أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف الرابع (التعليم الجيد)، من خلال تسليط الضوء على أهمية تمكين فئة الشباب علميا وثقافيا ونفسيا واستثمار طاقاتهم العلمية والابداعية .






