
كلية التربية للعلوم الانسانية تناقش توظيف الرؤية المستقبلية في رسم سياسة الدولة خلال عصري النبوة والراشدين ؛ دراسة تحليلية
كتب/إعلام الكلية:ناقشت كلية التربية للعلوم الانسانية، بجامعة ديالى اطروحة الدكتوراه في التاريخ الاسلامي، والموسومة بـ (توظيف الرؤية المستقبلية في رسم سياسة الدولة خلال عصري النبوة والراشدين (1-41هـ/622-661م) دراسة تحليلية).هدفت الدراسة التي قدمها الطالب خالد حيدر مهدي، وأشرف عليها الاستاذ الدكتور احمد مطر خضير، إلى بيان ابعاد شخصية النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، وبيان اهمية دراسة مضامين الفتوحات الاسلامية وما آلت اليها، فضلا عن تصحيح جانب المفاهيم المغلوطة في دوافع الفتوحات الاسلامية واهدافها ونتائجها، مع التعريف بمعاهدات الصلح واهميتها قدر تعلقها بالجوانب السياسية والعسكرية واظهار التعاون السياسي والعسكري في عقد المعاهدات، .اثبتت الدراسة رؤية عالمية اسم النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، في تأسيس الدولة وانعكاس ذلك على مجمل الفعاليات السياسية الذي امتد الى العصور اللاحقة، وارتكازية الرؤية الاستراتيجية للفتوحات الاسلامية على جذور راسخة منذ الوهلة الاولى، مع تشخيص الوضع العالمي أبان مبعث الرسول الكريم(صلى الله عليه وسلم)، في محاولة لوضع اللمسات الواقعية والرؤية التاريخية بعد قيام دولة الاسلام على وفق كل المقاييس الاستراتيجية آنذاك، وان توظيف هجرة الرسول محمد)صلى الله عليه وسلم)، الى يثرب احدثت فرقاً في الموازين العالمية آنذاك، وفق تقسيمات ورؤى الدراسة التي تم تناولها.أكدت الدراسة على ان توظيف وجوب القتال في الجهاد، كان من اهم الفعاليات في سرايا وغزوات الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم)، وفتوحات الخلافة الراشدة، مع تحديد وضوح الرؤية المستقبلية وتوظيفها على وفق معالم دوافع الفتوحات الاسلامية مقترنة على وفق مقتضيات ذلك العصر، كما بينت الدراسة مفصلاً مهما تمثل بحركات الردة، مع تشخيص دقيق بماهيتها واسبابها ونتائجها وانعكاساتها مع التعريف بمعاهدات الصلح التي ابرمت مع الاطراف المشركة منذ دخول الرسول(صلى الله عليه وسلم)، المدينة المنورة، فضلا عن مرحلة الفتوحات الاسلامية في عصر صدر الاسلام الاول، فضلا عن توثيق الدروس والعبر المستفادة لمعاهدات الصلح المختارة مع بيان القيمة التاريخية لها.أوصت الدراسة الى لفت انتباه الباحثين الى انتاج دراسات معمقة حول آلية الفتوحات الاسلامية ومحاولة تطبيقها بالعصر الحاضر، مع انشاء مراكز بحوث تخصصية بشأن القيم الانسانية المستفادة من إثر الفتوحات الاسلامية ومعاهدات الصلح، ودراسة الاسباب الموجبة بين الموروث الاسلامي في عصر صدر الاسلام الاول، مع الثقافات الاسلامية المتطرفة في محاولة ايجاد معالجة الفجوة الكبيرة بينهما. وتأتي هذه الدراسة انسجاماً مع احدى الاهداف السبعة عشر للتنمية المستدامة وهو التعليم الجيد الذي يؤكد على اهمية توفير التعليم العالي المتميز ودعم البحث العلمي.






