
كلية التربية للعلوم الانسانية تناقش فاروق عبدالرزاق حسين الآلوسي ومنهجه في دراسة التاريخ الإسلامي
كتب/إعلام الكلية:ناقشت كلية التربية للعلوم الانسانية ، بجامعة ديالى، رسالة الماجستير في التاريخ الاسلامي، والموسومة بـ (فاروق عبدالرزاق حسين الآلوسي ومنهجه في دراسة التاريخ الإسلامي) .هدفت الدراسة التي قدمها الطالب، أحمد زيدان عبعوب، وأشرف عليها الاستاذ المتمرس الدكتور عاصم اسماعيل كنعان، الى الوقوف على النتاج العلمي والفكري لفاروق عبد الرزاق حسين الآلوسي، لاسيما وأن صاحب الدراسة تميز بالموسوعية وسعة الاطلاع وكثرة النتاج العلمي من خلال المؤلفات من الأبحاث والكتب التي أسهمت في إثراء الموضوعات التي كتب فيها ومن أجل نفض الغبار عنها وتقديمها عبر دراسات أكاديمية لتكون منهلاً ينهل منه طلاب العلم وذوي الاختصاص.اوضحت الدراسة أنّ الآلوسي تدرَّج في حياته العلمية، حتى حصل على الأستاذية في اختصاصه، كما أنه توَّج جهده الكبير في تنقلاته بين الوظائف الإدارية والتدريسية بين وزارة التربية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، كما تسنَّم العديد من المناصب الإدارية، وأدار مجموعة كبيرة من المناقشات العلمية في الجامعات، وشارك في الكثير من المؤتمرات والمهرجانات الثقافية، وقدَّم جهدًا كبيرًا، أثرى المكتبة التاريخية بمجموعة من المؤلفات في موضوعات متنوعة وكثيرة، فكان بذلك مثالًا للباحث المثابر، اذ أجمع معاصروه وطلابه على تمكّنه من المادة العلمية التي يدرسها فضلًا عن أسلوبه التربوي المتميز مع طلبته، فكان لهذا أثرًا بالغًا في مَن يحيط به من التدريسيين والطلبة.بينت الدراسة أن الالوسي قد كتب في أغلب مواضيع التاريخ الإسلامي، وفي كل عصوره، فضلًا عن الكتب والأبحاث التي تناولت فترة ما قبل الإسلام، كما قدَّم الآلوسي الكثير من الموضوعات في كتاباته، فكان ذلك نتيجة للجهد الذي بذله، وقد عالج موضوعات مهمة، ودرسها، ووضع لها مباحث تزيل إبهامها، وتبيّان أسبابها، وعليه يمكن القول أن مؤلفاته سواء أكانت في الكتب أم الأبحاث، فيما يخص شخصيات صدر الإسلام من الصحابة أم التابعين، فقد أخذت مساحة أوسع من نظيراتها من المؤلفات، اذ أورد الكثير من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية وأقوال الصحابة والتابعين في دراسته، فكان الآلوسي أمينًا في النقل عن المصادر الموثوقة والرصينة التي توزَّعت في مؤلفاته، واستعمل الآلوسي في كتاباته مجموعة من الأساليب التي تيسر على الباحث الانتفاع منها، ومن أبرز تلك الأساليب أسلوب الأسئلة والأجوبة، وهو أسلوب يسير، يستعمله الباحثون لتيسير عملية إيجاد المعلومات المطلوبة بأقل جهد، وبأتم صورة ويمكن القول أن هذا الأسلوب واحد من مميزات المدرسة العراقية التاريخية التي تتميز بالرصانة والتدقيق.وتأتي هذه الدراسة انسجاماً مع احدى الاهداف السبعة عشر وهو التعليم الجيد الذي يؤكد على اهمية توفير التعليم العالي المتميز ودعم البحث العلمي .











