
كلية التربية للعلوم الانسانية تنظم ورشة علمية في هل GPT يمحو الأدب؟ الكتابة الإبداعية في زمن الذكاء الاصطناعي
كتب/إعلام الكلية:نظم قسم اللغة الانكليزية بالتعاون مع وحده الحاضنة التكنلوجية والنظام في كلية التربية للعلوم الانسانية بجامعه ديالى ورشه عمل بعنوان هل GPT يمحو الأدب؟ الكتابة الإبداعية في زمن الذكاء الاصطناعيبينت الندوة التي قدمتها المدرس المساعد مروه طه عبد انَ ظهور أدوات الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT أثار جدلاً واسعاً حول مستقبل الأدب، فالبعض يرى أنها تهدد الإبداع البشري لأنها قادرة على إنتاج قصائد وقصص بلحظات وبأسلوب يشبه كبار الكُتّاب، مما قد يدفع الطلاب والكُتّاب للاعتماد عليها بدل تنمية خيالهم وصوتهم الخاص. في المقابل، يرى آخرون أن GPT ليس بديلاً عن الأديب بل هو أداة مساعدة، فهو يفتقر للتجربة الإنسانية الحقيقية والمشاعر والذاكرة الشخصية التي تشكل روح النص الأدبي، ولا يستطيع أن يعيش الحرب أو الحب أو الفقد ليكتب عنها بصدق.سعت الندوة الى بيان الخطر الحقيقي الذي لا يكمن في وجود الذكاء الاصطناعي، بل في طريقة الاستخدام له إذا تحول إلى “عقل بديل” يفكر بديل الانسان، حينها قد يُفرغ الأدب من معناه، أما إذا تم التعامل معه كزميل ذكي يساعد في العصف الذهني أو اقتراح تراكيب لغوية، فسيصبح وسيلة لإثراء الأدب لا لمحوه.وتأتي هذه الندوة انسجاماً مع الهدف الرابع من اهداف التنمية المستدامة وهو التعليم الجيد الذي ينص على ضمان تعليم عادل ومنصف للجميع





