
كلية التربيـــة للعلوم الانسانــية تناقش أثر برنامج إرشادي قائم على أسلوب الـجـدلي السلـوكي فـي تخفيـض الكدر الزواجي لدى المتزوجات
كتب/إعلام الكلية:ناقشت كلية التربية للعلوم الانسانية في جامعة ديالى رسالة الماجستير في العلوم التربوية والنفسية(الارشاد النفسي والتوجيه التربوي) والموسومة بـ (أثر برنامج إرشادي قائم على أسلوب الـجـدلي السلـوكي فـي تخفيـض الكدر الزواجي لدى المتزوجات) .هدفت الدراسة التي قدمتها الطالبة هدف عبد الرحمن ناجي، وأشـرف عليها الأستاذ الدكتور سالم نوري صادق، الى التعرف الى معرفة أثر برنامج إرشادي بأسلوب الجدلي السلوكي في تخفيض الكدر الزواجي لدى المتزوجات، وذلك من خلال اختيار صحة فرضيات معينة . توصلت الدراسة الى أن المنهج التجريبي عن أثر برنامج إرشادي قائم على أسلوب الجدلي السلوكي في تخفيض الكدر الزواجي لدى المتزوجات، ارتفاعا ملحوظًا في درجات المجموعة التجريبية في حين لم يحدث أي تغيير ذو دلالة إحصائية على درجات المجموعة الضابطة وذلك لأنها لم تتعرض لأي برنامج إرشادي بأسلوب الجدلي السلوكي، ويعد هذا مؤشرًا على نجاح أسلوب الجدلي السلوكي، الذي جرى استعماله في تطبيق البرنامج الإرشادي، وقد اتفقت نتيجة البحث الحالي مع ما توصلت إليه الدراسات السابقة، وأَنْ تأثير متغير الكدر الزواجي بوصفه أحد العوامل النفسية الضاغطة، التي تؤثر في التوازن الانفعالي والصحة النفسية والانفعالية لدى معلمات المتزوجات، وقد أظهرت نتائج الدراسة الأسلوب الجدلي السلوكي في خفض مستويات هذا الكدر، وهو ما يتسق مع ما أشارت إليه الأدبيات السابقة التي تؤكد قدرة هذا النوع من العلاج على تنظيم الانفعالات، وتحسين جودة العلاقات الزوجية، وتخفيف حدة التوترات النفسية المرتبطة بها، ومما يُسهم في تعزيز قدرة الأفراد على التعامل مع المواقف الضاغطة داخل العلاقة الزوجية.أوصت الدراسة بعقد الندوات وورش العمل للموظفات المتزوجات في وزاره التربية حول كيفية التعامل مع المشكلات الحياتية داخل المنزل وإيجاد أنجح الحلول لها، مع اهتمام مديريات التربية بإقامة دورات تدريبية للمرشدين التربويين لاستعمال الإرشاد الجمعي للموظفات المتزوجات لحل المشكلات المتعلقة بالكدر الزواجي، وحث المرشدين التربويين على استعمال مقياس الكدر الزواجي للكشف عن الموظفات المتزوجات اللاتي يعانين من مشكلات الكدر الزواجي، مع تطبيق البرنامج الإرشادي من قبل المرشدين في وزاره التربية على المتزوجات .وتأتي هذه الدراسة انسجاماً مع احدى الاهداف السبعة عشر للتنمية المستدامة وهو التعليم الجيد الذي يؤكد على اهمية توفير التعليم العالي المتميز ودعم البحث العلمي.










