أن تكون وحدة الحاضنة التكنولوجية والنظام البيئي منصة وطنية رائدة ومحركاً استراتيجياً للابتكار وريادة الأعمال التقنية، تسهم في بناء اقتصاد قائم على المعرفة، وتعمل على تحويل الأفكار الإبداعية إلى مشاريع تقنية مستدامة ذات أثر تنموي واقتصادي، وتعزز مكانة الدولة كمركز إقليمي للتكنولوجيا والابتكار.
تلتزم الوحدة بتمكين المبتكرين ورواد الأعمال من خلال توفير بيئة احتضان متكاملة ومحفزة، تجمع بين الدعم الفني والاستشاري، وبناء القدرات، والإرشاد المتخصص، وتسهيل الوصول إلى الشراكات والتمويل والأسواق. وتسعى إلى بناء نظام بيئي متكامل ومتعاون يعزز الابتكار، ويُسرّع نمو الشركات الناشئة، ويدعم التحول الرقمي والتنمية المستدامة.
تحفيز الابتكار التقني عبر احتضان وتطوير المشاريع الريادية ذات القيمة المضافة، ودعم تحويل مخرجات البحث العلمي والأفكار الإبداعية إلى منتجات وخدمات قابلة للتطبيق التجاري.
بناء نظام بيئي متكامل لريادة الأعمال من خلال تعزيز التكامل بين رواد الأعمال والمستثمرين والقطاعين العام والخاص والجامعات ومراكز البحث، وتوسيع شبكة الشراكات الاستراتيجية محلياً وإقليمياً ودولياً.
تمكين الشركات الناشئة وتسريع نموها عبر تقديم برامج احتضان وتسريع أعمال متخصصة، وتوفير الإرشاد المهني، والخدمات القانونية والإدارية، والدعم التقني اللازم لضمان الاستدامة والقدرة التنافسية.
تعزيز الوصول إلى التمويل والاستثمار عبر تهيئة المشاريع للاستثمار وربطها بشبكات المستثمرين وصناديق التمويل والجهات الداعمة، بما يسهم في رفع معدلات نجاحها واستمراريتها.
الإسهام في التنمية الاقتصادية والاجتماعية من خلال دعم مشاريع تقنية مبتكرة تخلق فرص عمل نوعية، وتسهم في تنويع الاقتصاد، وتقدم حلولاً مستدامة للتحديات المجتمعية والبيئية.
نشر ثقافة الابتكار وريادة الأعمال عبر تنظيم المبادرات والبرامج والفعاليات التي تعزز الوعي المجتمعي بالتكنولوجيا، وتدعم بناء مجتمع معرفي منتج ومؤثر.
الحاضنة التكنلوجية
إن إنشاء وحدة الحاضنة التكنولوجية والنظام البيئي يمثل خطوةً استراتيجية نحو تعزيز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال داخل كليتنا، وترسيخ مفهوم الجامعة المنتجة التي لا تكتفي بالتعليم النظري، بل تسهم في صناعة الحلول وتحويل الأفكار إلى مشاريع واقعية تخدم المجتمع.
تعمل هذه الوحدة على احتضان الطاقات الإبداعية لطلبتنا وباحثينا، وتوفير بيئة محفزة تدعم تطوير الأفكار وتحويلها إلى نماذج أولية ومشاريع قابلة للتطبيق، من خلال الإرشاد الفني، والتدريب المتخصص، وبناء الشراكات مع القطاعات المختلفة.
كما تسعى الوحدة إلى بناء نظام بيئي متكامل يجمع بين المعرفة الأكاديمية والخبرة العملية، ويعزز التعاون بين الكلية ومؤسسات الدولة والقطاع الخاص، بما يسهم في دعم الاقتصاد المعرفي وتحقيق التنمية المستدامة.
إننا نؤمن أن الاستثمار في الابتكار هو استثمار في المستقبل، وأن تمكين شبابنا من أدوات التكنولوجيا وريادة الأعمال هو الطريق نحو مجتمع أكثر تطورًا وإنتاجية.
نسأل الله التوفيق والسداد في هذه المسيرة الطموحة، وأن تكون هذه الوحدة منطلقًا لأفكار خلاقة ومشاريع رائدة تخدم وطننا العزيز
