
كلية التربيـــة للعلوم الانسانــية تناقش متلازمة المحتال وعلاقتها بفجوات الهوية الشخصية لدى طلبة الدراسات العليا
كتب/إعلام الكلية:ناقشت كلية التربية للعلوم الانسانية في جامعة ديالى رسالة الماجستير في العلوم التربوية والنفسية(علم النفس التربوي) والموسومة بـ (متلازمة المحتال وعلاقتها بفجوات الهوية الشخصية لدى طلبة الدراسات العليا ) .هدفت الدراسة التي قدمتها الطالبة ميسون عادل ابراهيم، وأشـرف عليها الأستاذ المساعد الدكتور محمد ابراهيم حسين، الى التعرف الى، متلازمة المحتال لدى طلبة الدراسات العليا، وفجوات الهوية الشخصية لديهم وبيان اتجاه وقوة العلاقة بين متلازمة المحتال وفجوات الهوية الشخصية لدى طلبة الدراسات العليا، مع بيان دلالة الفروق الاحصائية في العلاقة بين متلازمة المحتال وفجوات الهوية الشخصية لدى طلبة الدراسات العليا تبعا لمتغير الجنس ( ذكور – اناث ) .توصلت الدراسة الى أن متلازمة المحتال وجودها ضعيف نسبيا بين طلبة الدراسات العليا ، اذ يشير هذا الى انها منتشرة بشكل نسبي في البيئات المتقدمة اكاديميا ، ولكن قد تكون موجودة على المستوى الفردي، وان فجوات الهوية الشخصية لدى عينة البحث جاءت بمستوى مرتفع، كلما زادت فجوات الهوية كلما ارتفعت مشاعر الاحتيال والشك الذاتي عند الافراد، و وجود فروق ذات دلالة احصائية بين فجوات الهوية الشخصية ومتلازمة المحتال تبعا لمتغير الجنس ولصالح الذكور فضلا عن وجود فروق ذات دلالة احصائية بين فجوات الهوية الشخصية ومتلازمة المحتال تبعا لتغير التخصص ولصالح التخصص الانساني، مع فجوات الهوية الشخصية تسهم بنسبة مرتفعة في التنبؤ ،بمتلازمة المحتال ، مما يجعلها مؤشر معرفي ونفسي يساعد التدخل فيه للحد من انتشار متلازمة المحتال.اوصت الدراسة بافادة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي من نتائج البحث للعمل على للحد من انتشار متلازمة المحتال في البيئات الاكاديمية والحد وتوجيه الجامعات بتهيئة بيئات اجتماعية ونفسية للطلبة لتجنب شعورهم بالإجهاد من المتطلبات الدراسية العالية مع اقامة ورشات وندوات تدريبية لزيادة الوعي ، وتقدير الذات ووضوح الادوار للحد من ازدياد فجوات الهوية الشخصية لدى الطلبة، فضلا عن حث الوحدات الارشادية في الجامعات بمحاولة الاكتشاف المبكر لأعراض متلازمة المحتال، ومراعاة الاختلاف بين الجنسين والتخصص اثناء التعامل مع المصابين بمشاعر متلازمة المحتال ، وتصميم برامج تناسب كل فئة منهم ..وتأتي هذه الدراسة انسجاماً مع احدى الاهداف السبعة عشر للتنمية المستدامة وهو التعليم الجيد الذي يؤكد على اهمية توفير التعليم العالي المتميز ودعم البحث العلمي .










