
كلية التربية للعلوم الإنسانية تعقد ندوة علمية حول ظاهرة الإدمان
كتب/ إعلام الكلية:عقد قسم التاريخ في كلية التربية للعلوم الإنسانية بجامعة ديالى ندوة علمية بعنوان ( ظاهرة الإدمان وتأثيرها على الفرد والمجتمع). وتناولت الندوة التي ناقش محاورها الأستاذ المساعد الدكتور حسين جابر عبدالله، مفهوم الإدمان بوصفه إحدى أخطر الظواهر الاجتماعية التي تهدد استقرار المجتمع وصحة أفراده، موضحةً أن الإدمان لا يقتصر على تعاطي المخدرات فحسب، بل يشمل أنواعًا متعددة مثل إدمان الأدوية، الكحول، أو حتى الإدمان السلوكي مثل الألعاب الإلكترونية أو الإنترنت، مؤكدةً أن إدمان المخدرات يُعد الأخطر لما يسببه من آثار صحية ونفسية واجتماعية خطيرة.أوضحت الندوة أن الإدمان غالبًا ما يبدأ بدافع التجربة أو تقليد الأصدقاء، ليتحول تدريجيًا إلى حالة اعتمادية تؤثر في الدماغ وتغيّر كيمياء الجهاز العصبي، مما يجعل الفرد غير قادر على الإقلاع رغم إدراكه للأضرار المترتبة. كما تطرقت الندوة إلى الآثار الاجتماعية المترتبة على هذه الظاهرة، ومنها التفكك الأسري، العنف المنزلي، ضعف المسؤولية، إضافةً إلى تأثيرها على المجتمع من خلال زيادة نسب الجريمة، البطالة، وتدهور الإنتاجية الاقتصادية.وأكدت الندوة أن مواجهة ظاهرة الإدمان تتطلب تعاونًا مشتركًا بين الأسرة والمؤسسات التعليمية والدولة، من خلال نشر الوعي الصحي بين الشباب، وتفعيل برامج التثقيف الوقائي، وتوفير مراكز علاج وتأهيل متخصصة إضافةً إلى سن قوانين رادعة للحد من انتشار هذه الظاهرة.يسهم هذا النشاط في تحقيق الهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة (الصحة الجيدة والرفاه) من خلال تعزيز الوعي الصحي ومكافحة مسببات الإدمان، كما يدعم الهدف السادس عشر (السلام والعدل والمؤسسات القوية) عبر نشر ثقافة الوقاية المجتمعية، وتعزيز الأمن الاجتماعي والحد من الجريمة والسلوكيات الخطرة داخل المجتمع الجامعي وخارجه.






