
كلية التربية للعلوم الانسانية تناقش فاعلية اسلوبين إرشاديين العلاج المتعدد الوسائل والسرد القصصي في خفض الدسلكسيا لأطفال التوحد
كلية التربية للعلوم الانسانية تناقش فاعلية اسلوبين إرشاديين العلاج المتعدد الوسائل والسرد القصصي في خفض الدسلكسيا لأطفال التوحدكتب/إعلام الكلية:ناقشت كلية التربية للعلوم الانسانية ، بجامعة ديالى اطروحة الدكتوراه في العلوم التربوية والنفسية، تخصص الارشاد النفسي والتوجيه التربوي، والموسومة بـ (فاعلية أسلوبين إرشاديين العلاج المتعدد الوسائل والسرد القصصي في خفض الدسلكسيا لأطفال التوحد) .هدفت الدراسة التي قدمتها الطالبة، غادة علي خليل، وأشرف عليها الاستاذ المتمرس الدكتور سالم نوري صادق، إلى التحقق من فاعلية أسلوبي العلاج المتعدد الوسائل والسرد القصصي في خفض مستوى الدسلكسيا لدى أطفال طيف التوحّد. بينت الدراسة الى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الاختبارين القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية الأولى، في فاعلية العلاج متعدد الوسائل ولصالح الاختبار البعدي. ويمكن تفسير ذلك بأن البرنامج اعتمد على أسلوب العلاج متعدد الوسائل الذي يقوم على استخدام أكثر من فنية في الجلسة الواحدة، مثل النمذجة الرمزية والتدريب التوكيدي والتعزيز الإيجابي، هذا التنوع ساعد الأطفال على اكتساب مهارات جديدة بطرق مختلفة، وجعل عملية التعلم أكثر متعة وفاعلية، اما فاعلية السرد القصصي: فأظهرت نتائج المجموعة التجريبية الثانية فروقاً دالة إحصائياً لصالح الاختبار البعدي. وهذا يشير إلى أن أسلوب السرد القصصي كان مؤثراً في خفض مظاهر الدسلكسيا عند الأطفال ذوي طيف التوحد. يمكن تفسير ذلك بأن القصة بطبيعتها تجذب انتباه الطفل وتجعله يعيش الأحداث ويتفاعل معها، مما يزيد من دافعيته للتعلم، ويساعده على تحسين وعيه بالأصوات والكلمات . أكدت الدراسة أن البرامج الإرشادية القائمة على تكامل الفنيات (مثل العلاج متعدد الوسائل) أو على استخدام السرد (مثل السرد القصصي) فاعلة في خفض الدسلكسيا لدى الأطفال ذوي طيف التوحد، فالتكامل بين الأبعاد المعرفية واللغوية والانفعالية في البرامج الإرشادية يحقق أثراً أعمق من الاقتصار على أسلوب واحد، كما أن السرد القصصي يمثل وسيلة تعليمية وعلاجية قادرة على تفعيل الانتباه المشترك وتنمية الوعي الفونولوجي، وإن أطفال طيف التوحد والعينات الخاصة بحاجة الى جلسات ارشادية متكاملة الأدوار، ان عدم إدراك الاسر وفهمهم لمراحل النمو البطيئة لأطفال طيف التوحد يجعلهم أكثر معاناة من الطفل نفسه.أوصت الدراسة بضرورة اعتماد البرامج الإرشادية متعددة الوسائل في مراكز رعاية أطفال طيف التوحد بوصفها أحد الأساليب الفاعلة في خفض صعوبات التعلم، مع إدماج السرد القصصي كأداة تعليمية وعلاجية في المناهج والأنشطة الصفية لأطفال ذوي عسر القراءة، وتدريب المرشدين والمعلمين على استخدام استراتيجيات متعددة تجمع بين الفنيات السلوكية والمعرفية واللغوية، فضلا عن تفعيل التعاون بين الأسرة والمدرسة في متابعة الواجبات البيتية والأنشطة المساندة لترسيخ أثر البرامج .وتأتي هذه الدراسة انسجاماً مع الهدف الثالث من الاهداف السبعة عشر وهو الصحة الجيدة والرفاه، الذي يضمن حياة صحية ويعزز الرفاه للجميع .















