
كلية التربية للعلوم الانسانية تناقش ادارة الحزن وعلاقته باليوديمونيا والازدهار العلائقي لدى طلبة الجامعة
كتب/إعلام الكلية:ناقشت كلية التربية للعلوم الانسانية، بجامعة ديالى اطروحة الدكتوراه في علم النفس التربوي، والموسومة بـ (ادارة الحزن وعلاقته باليوديمونيا والازدهار العلائقي لدى طلبة الجامعة) .هدفت الدراسة التي قدمها الطالب احمد غائب حسين، وأشرف عليها الاستاذ الدكتورة نور جبار علي، إلى التعرف على ادارة الحزن لدى طلبة الجامعة، و اليودمونيا لدى طلبة الجامعة، مع بيان الازدهار العلائقي لدى طلبة الجامعة، واتجاه وقوة العلاقة بين ادارة الحزن واليودمونيا لدى طلبة الجامعة، مع بيان اتجاه وقوة العلاقة بين ادارة الحزن والازدهار العلائقي لدى طلبة الفروق ذات الدلالة الاحصائية في ادارة الحزن لدى طلبة الجامعة تبعاً لمتغيري الجنس، مع بيان مدى اسهام كل من اليوديمونيا والازدهار العلائقي في ادارة الحزن لدى طلبة الجامعة.أوضحت الدراسة أن اليوديمونيا تُقَدِّم مساهمة واضحة في تدبير الحزن، مُبينةً أن الحافز نحو بلوغ الذات والعيش بمقتضى المبادئ الفردية يُشكِّل ركيزة نفسية فعالة في مساعدة الأفراد على التأقلم مع الأحاسيس الناجمة عن الوقائع الموجعة، وأن الازدهار العلاقي يساهم بدوره في تخفيف الحزن، و أن معالجة الحزن هي عملية ذهنية مُتشابكة تتأثر بتكامل العوامل الداخلية، المتمثلة بالمعنى وإنجاز الذات (اليودايمونيا)، والعناصر الظاهرة، المتمثلة بالدعم والنمو عبر العلاقات الانسانية (الازدهار العلائقي)، مع توافقها مع اتجاهات علم النفس الإيجابي التي ترى أن التأقلم مع الحزن لا يقتصر على تقليص العناء، بل يتسع ليشمل التطور الذهني واكتشاف القيمة وتعزيز العلاقات الإيجابية. أوصت الدراسة بإدماج مفاهيم اليوديمونيا وتنمية المعنى والانسجام مع الذات ضمن المسارات الإرشادية والنفسية المُوجَّهة للأفراد الذين يمرون بتجارب الحزن أو والوقائع المُؤلمة، مع دعم الازدهار العِلاَئقي من خلال برامج إرشاد نفسي واجتماعي تُركز على تطوير مهارات التحاور، وتأسيس الأواصر المُساندة، وتنشيط شبكات الدعم الاجتماعية، فضلا عن توعية المُرشدين النفسيين والخبراء حول أهمية استخدام مبادئ علم النفس الإيجابي، وخاصة اليوديمونيا والازدهار العِلاَقي، عند التعامل مع الأفراد الذين يعانون من الحزن، مع حثّ الهيئات التعليمية والمجتمعية على توفير مناخات مُساندة تُعزز النمو النفسي والروابط الإيجابية، لما لذلك من دور في تحسين قدرة الأفراد على إدارة الحزن.وتأتي هذه الدراسة انسجاماً مع احدى الاهداف السبعة عشر للتنمية المستدامة وهو التعليم الجيد الذي يؤكد على اهمية توفير التعليم العالي المتميز ودعم البحث العلمي .








