
كلية التربية للعلوم الإنسانية تناقش أثر برنامج إرشادي قائم على النمذجة في خفض العدوان العلائقي لدى طلاب المرحلة المتوسطة
كتب/إعلام الكلية:ناقشَ قسم العلوم التربوية في كلية التربية للعلوم الإنسانية بجامعة ديالى رسالة الماجستير الموسومة بـ (أثر برنامج إرشادي قائم على النمذجة في خفض العدوان العلائقي لدى طلاب المرحلة المتوسطة) هدفت الدراسة التي قدمها الطالب مالك حسين كسارة واشرف عليها الأستاذ المتمرس الدكتور عدنان محمود عباس إلى معرفة أثر برنامج إرشادي قائم على النمذجة في خفض العدوان العلائقي لدى طلاب المرحلة المتوسطة .بينت الدراسة العدوان العلائقي يظهر لدى المراهقين مرتبط بانتشار سلوكيات الاقصاء والإيذاء ونشر الشائعات في محاولة عزل شخصا ما عن محيطه ومجتمعه، فهي ممارسات سلبية يستخدمها الفرد في حياته اليومية مثل الإقصاء الاجتماعي، والشائعات، والتلاعب بالعلاقات، وتشويه السمعة، وهي سلوكيات لا تُمارس بصورة علنية، مما يجعل اكتشافها والتعامل معها أمرًا بالغ الصعوبة، اذ يعد العدوان العلائقي مشكلة واسعة الانتشار في العالم، ويظهر بأشكالٍ عديدة وفي سياقاتٍ اجتماعيةٍ متنوعة، بما في ذلك المدارس وأماكن العمل اذ لاينبغي الاستهانة بالعدوان العلائقي بأشكاله المختلفة، لأنه يؤثر سلبًا على علاقات الفرد مع الآخرين، ويعد العدوان العلائقي بأنه سلوك مؤذٍ تجاه شخص آخر، ويبدو للوهلة الأولى أنه واسع بما يكفي ليشمل العدوان تاريخياً، وركزت أبحاث العدوان على مظاهره الجسدية، كالضرب والدفع وأعمال العنف الإجرامية .استنتجت الدراسة ان مشكلة العدوان العلائقي مشكلة قائمة في الوقت الحاضر ومنتشرة بين الطلاب وخصوصاً لدى طلاب المرحلة المتوسطة وبدرجات متفاوتة ويمكن تخفيضها عن طريق الأساليب الإرشادية، ووجود العدوان العلائقي يعد مشكلة خطيرة ومنتشرة بين الطلاب وخصوصاً في المرحلة المتوسطة والذين هم بعمر المراهقة ومالها من انعكاسات سلبية على علاقة المسترشد بالآخرين، فضلاً عن الأسلوب الإرشادي (النمذجة) بما يحتويه من استراتيجيات وأنشطه مختلفة أسلوب جيد إذ احدث تغيراً ايجابياً في خفض العدوان العلائقي لدى طلاب المرحلة المتوسطة, وبذلك يمكن الاعتماد عليه في بناء برامج ارشادية أخرى .اوصت الدراسة بضرورة الافادة من مقياس العدوان العلائقي الذي أعده الباحث في وزارة التربية للكشف عن الطلاب ذوي العدوان العلائقي المرتفع لدى عينة البحث الحالي من طلاب المرحلة المتوسطة او عينات أخرى، وإفادة المرشدين التربويين في وزارة التربية من البرنامج الإرشادي بأسلوب (النمذجة) الذي أتبعه الباحث في خفض العدوان العلائقي ، واقامة دورات تأهيلية للمرشدين التربويين واكتساب خبرات جديدة للاطلاع على أسلوب النمذجة وكيفية تطبيقه على طلاب المدارس .وتأتي هذه الدراسة انسجاماً مع الهدف الرابع من اهداف التنمية المستدامة وهو التعليم الجيد الذي ينص على ضمان تعليم شامل وعادل ومنصف للجميع وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة.











