
كلية التربية للعلوم الإنسانية تناقش الاغتراب الوالديّ وعلاقته بالأشفاق الذاتي لدى طلبة المرحلة الإعدادية
كتب/إعلام الكلية:ناقشَ قسم العلوم التربوية في كلية التربية للعلوم الإنسانية بجامعة ديالى رسالة الماجستير الموسومة بـ (الاغتراب الوالديّ وعلاقته بالأشفاق الذاتي لدى طلبة المرحلة الإعدادية) هدفت الدراسة التي قدمها الطالبة رفاه لفته محمد واشرف عليها الأستاذ الدكتور هيثم احمد علي إلى معرفة الأِغتراب الوالدي لدى طلبة المرحلة الإعدادية، ودلالة الفروق الأحصائية في متغير (الاغتراب الوالدي ) تبعا لمتغير الجنس (ذكور – اناث)، فضلاً عن الاشفاق الذاتي لدى طلبة المرحلة الإعدادية بينت الدراسة مفهوم سلوكيات الاغتراب الوالدي فهي مجموعة معقدة من الاستراتيجيات التي يستخدمها الآباء المنفرون لإلحاق الضرر، وقطع العلاقة بين الطفل ووالده الآخر( الوالد المستهدف) الذي هو الهدف المقصود من سوء المعاملة, فإِن الابناء هم الأَداة التي يتم استخدامها لألحاق تلك الانتهاكات للوالد المستهدف، ويسبب هذا الاغتراب إِغترباً مؤقتاً او دائماً للوالد المستهدف ، ويؤثر الاغتراب الوالدي سلبيا على الوالد الذي تم عزله عن أبناءه والذي فقد الاتصال معهم لفترات زمنية متفاوتةاستنتجت الدراسة ان عينة البحث لديهم اغتراب والدي وهذا يدل على ان حالة طلاق والديهم التي مر بها الابناء عينة البحث اثرت بشكل فاعل وسلبي على نفسيتهم، ووجود فروق احصائية في الاغتراب الوالدي تبعا لمتغير الجنس ولصالح الاناث وهذا مما يشير الى ان الذكور من الطلبة افراد عينة البحث يشعرون بالمسؤولية والتحدي اكثر من الاناث باعتبار ان المجتمع العراقي مجتمع ذكوري، فضلاً ان عينة البحث لديهم اشفاق ذاتي لان طلبة المرحلة الاعدادية عينة البحث لا يتمتعون بتوازن عاطفي بحكم إنهم مراهقون ولا يمتلكون الملكة الكافية في التعامل مع ذواتهم بشكل ايجابي او مرن .اوصت الدراسة بضرورة الاستفادة من مقياسي الاغتراب الوالدي والاشفاق الذاتي في المؤسسات التربوية والتعليمية، وتوعية الطلبة بمفهوم الاغتراب الوالدي والحد من تأثيراته النفسية من خلال وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي، والتركيز على اهمية الارشاد الاسري ودور الأُسرة في مساعدة ابنائهم ودعمهم باعتبارها حجر الأساس للفرد من أجل التقليل من تعرض ابنائهم للاغتراب الوالدي.وتأتي هذه الدراسة انسجاماً مع الهدف الرابع من اهداف التنمية المستدامة وهو التعليم الجيد الذي ينص على ضمان تعليم شامل وعادل ومنصف للجميع وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة.







