
كلية التربية للعلوم الانسانية تناقش أثر برنامج إرشادي بأسلوب إعادة البنية المعرفية في تنمية الاستقلال العاطفي لدى طلاب المرحلة الإعدادية
كتب/ إعلام الكلية :ناقشت كلية التربية للعلوم الانسانية بجامعة ديالى رسالة الماجستير الموسومة بـ (ْ أثر برنامج إرشادي بأسلوب إعادة البنية المعرفية في تنمية الاستقلال العاطفي لدى طلاب المرحلة الإعدادية).هدفت الدراسة التي قدمها الطالب (عذاب جاسم محمد), وأشرف عليها الاستاذ المتمرس الدكتور( سالم نوري صادق), الى التعرف على أثر برنامج إرشادي بأسلوب إعادة البنية المعرفية في تنمية الاستقلال العاطفي لدى طلاب المرحلة الإعدادية.توصلت الدراسة الى أن هذه النتائج الإيجابية تتفق مع ما ذكره (ستاينبرغ، واخرون) اذ يعتقدون كلما تكيف الأفراد مع رؤيتهم المتماسكة لأنفسهم وللنظام الأسري كان لاستقلالهم العاطفي عن والديهم أكثر إيجابية (Agueda, Alfredo,at2014:58), كما تتفق هذه النتائج مع ما ذكره (ميكينبوم) ان اسلوب اعادة البنية المعرفية يسعى الى مساعدة المسترشد من اجل ان يصبح قادراً على تقييم معتقداته حول الذات والآخرين. كما يساعد المسترشد على تعلم تغيير معتقداته وافتراضاته الداخلية, كما يؤكد كل من (شتاينبرغ وسيلفربرغ ،۱۹۸6) وميكينبوم على أن السلوك الاستقلالي يتكون من خلال تفاعل الجانب المعرفي مع الوعي الذاتي. فقد أشار (شتاينبرغ وسيلفربرغ ،۱۹۸6) إلى أن الفرد من خلال تطوره، يعيد النظر في صورة والديه بطريقة أكثر واقعية، فلا يراهم اشخاص كاملين أو مطلقي المعرفة، بل عاديين لديهم نقاط قوه وضعف. وينسجم هذا الراي مع راي ميكينبوم الذي يؤكد على أن وعي الفرد بأفكاره وحديثه الداخلي يساعده على التفكير قبل قياميه باي سلوك، الأمر الذي يقلل من تلقائية السلوك غير المتوافق، ويعطي الأساس لبناء سلوك جديد, فضلًا عن إن الاستراتيجيات و الفنيات التي تضمنها البرنامج الارشادي بالاسلوب اعادة البنية المعرفية لها أثرٌ فعال و واضح في تنمية الاستقلال العاطفي لدى المرحلة الإعدادية, إذ يعد أسلوباً حديثاً و جيداً احدث تغيراً واضحاً وايجابياً لدى عينة البحث الحالي. فالحوار الذي دار بين الباحث والمسترشدين خلال تنفيذ الجلسات الإرشادية واحترام الرأي والرأي الإخر كان له أثر واضح في تحفيز المسترشدين على المشاركة والتفاعل مع الجلساتأوصت الدراسة بضرورة توفير برامج إرشادية لطلاب المرحلة الاعدادية تساعدهم على تنمية الاستقلال العاطفي, وتفعيل مجالس الاباء والامهات في المدارس لبيان أهمية الاستقلال العاطفي ومردوداته الإيجابية على شخصية ابنائهم على المرشدين التربويين في المدارس مساعد الطلاب الذين يعانون من مشكلة الافتقار الى الاستقلال العاطفي عن طريق أشراكهم في الأنشطة المدرسية وتقديم لهم التعزيز من أجل إبراز أهمية وجودهم والعمل معهم لإيجاد الحلول المناسبة للمشكلات التي تواجههم, كما يمكن للباحثين والمرشدين التربويين في المدارس الإفادة من البرنامج الإرشادي الذي اعده الباحث في البحث الحالي على وفق اسلوب (اعادة البنية المعرفية) من إجل تنمية الاستقلال العاطفي لدى الطلاب.











