
كلية التربية للعلوم الانسانية تناقش اثر برنامج ارشادي قائم على التخيل العقلاني الانفعالي في تنمية المراقبة الذاتية لدى طالبات المرحلة الثانوية
كتب/إعلام الكلية :ناقشت كلية التربية للعلوم الانسانية بجامعة ديالى رسالة الماجستير في الارشاد النفسي والتوجيه التربوي، والموسومة بـ (اثر برنامج ارشادي قائم على التخيل العقلاني الانفعالي في تنمية المراقبة الذاتية لدى طالبات المرحلة الثانوية .).هدفت الدراسة التي قدمتها الطالبة مريم غضبان محمد, وأشرف عليها الاستاذ المساعد الدكتورة جنان صالح محمد, الى قياس اثر البرنامج الارشادي باسلوب التخيل العقلاني الانفعالي في تنمية المراقبة الذاتية لدى طالبات المرحلة الثانوية عن طريق اختبار فرضيات صفرية معينة.توصلت الدراسة الى أن أسلوب التخيل العقلاني الانفعالي يعد أسلوباً جيداً إذ احدث تغييراً ايجابياً في تنمية المراقبة الذاتية لدى طالبات المرحلة الثانوية, وبذلك يمكن الاعتماد عليه في بناء البرامج الارشادية، وأن انخفاض المراقبة الذاتية تعد مشكلة خطيرة لها انعكاسات على طالبات المرحلة الثانوية وخاصة وهن في مرحلة نمو وتغيير وانتقال من مرحلة دراسية الى اخرى، كما ان للانشطة والفنيات التي تضمنها الاسلوب الارشادي (التخيل العقلاني الانفعالي) اثراً واضحاً وفعالاً في تنمية المراقبة الذاتية لديهن، كما ان عينة البحث الحالي (طالبات المرحلة الثانوية ) هن بأمس الحاجة الى البرامج والاساليب الارشادية.أوصت الدراسة بضرورة الاهتمام بتنمية مهارات المراقبة الذاتية لدى طالبات المرحلة الثانوية , لما لها من دور في تنظيم السلوك وتحسين التفاعل الاجتماعي، مع اعتماد برامج ارشادية نفسية قائمة على تنمية المراقبة الذاتية ضمن الانشطة المدرسية, وإقامة دورات تدريبية للمدرسين والمرشدين التربويين لتعريفهم بمفهوم المراقبة الذاتية واساليب تنميتها لدى الطالبات فضلا عن توعية اولياء الامور بأهمية تعزيز المراقبة الذاتية لدى ابنائهم من خلال اساليب التنشئة التي تشجع على الضبط الذاتي وتحمل المسؤولية، ومراعاة الفروق الفردية بين الطلبة في مستوى المراقبة الذاتية عند التعامل معهم داخل الصف والعمل على دعم الطلبة ذوي المراقبة الذاتية المنخفضة، والتأكيد على استخدام فنيات التخيل العقلاني الانفعالي ضمن الجلسات الارشادية لما لها من دور في تعديل الافكار والانفعالات والسلوك .وتنسجم هذه الدراسة مع أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف الرابع (التعليم الجيد)، من خلال ضمان تعليم شامل وعادل ومنصف للجميع، وكذلك انسجاما مع الهدف الثالث (الصحة الجيدة والرفاه) لضمان حياة صحية وتعزيز الرفاه للجميع .










