
كلية التربية للعلوم الانسانية تناقش القائد المغولي كتبغا نويان وأثرهُ في حروب المغول حتى عام 658هـ/1260م
كتب/اعلام الكلية:ناقشت كلية التربية للعلوم الانسانية في جامعة ديالى رسالة الماجستير في التاريخ الاسلامي، والموسومة بـ (القائد المغولي كتبغا نويان وأثرهُ في حروب المغول حتى عام 658هـ/1260م).هدفت الدراسة التي قدمها الطالب حسين نافع عباس، واشرف عليها الاستاذ الدكتور عبد الخالق خميس علي، الى إبراز الدور العسكري والسياسي للقائد المغولي كتبغا نويان في حملات المغول بالمشرق الإسلامي حتى عام 658هـ/1260م والكشف عن أثره في تثبيت نفوذ المغول ومشاركته في أبرز معاركهم مع تحليل أثره في مسار الأحداث التاريخية في تلك المدة، وذلك من خلال تتبع سيرته وسيرة قبيلته ومجريات الأحداث التاريخية التي كان لهُ فيها دوَرُ من خلال الاعتماد على ما ورد في المصادر العربية والمغولية..توصلت الدراسة الى أن سيرة القائد المغولي كتبغا نويان تتيح فهمًا أعمق لطبيعة الفكر العسكري المغولي كما تبيَّن أنه يتمتع بشخصية قوية ومهابة إذ يجمع بين الشجاعة والحزم والوفاء لقادته، فضلًا عن احترامه للعهود والأمان وهذا ما جعله محط احترام وتقدير بين جنوده وقادة المغول، وانه كان أكثر من مجرد قائد ميداني فقد تولى إدارة تنظيم الجيوش وأشرف بشكل مباشر على إدارة المعارك ضد الحصون الإسماعيلية، و أنّ سلوك كتبغا نويان في إدارته كان قائمًا على الردع والانتقام، إذ اعتمد أسلوب البطش الشديد من أجل ترسيخ هيبة المغول وضمان عدم تكرار التمردات عليهم .بينت الدراسة أنَّ الغزو المغولي لأراضي الخلافة العباسية هو ذروة التخطيط العسكري والسياسي الذي رسمه الخان الأعظم منكو قاآن وقام بتنفيذه هولاكو خان بدقة مستعينًا بقادته الذي اعتمد عليهم وعلى رأسهم القائد كتبغا نويان، وأنَّ المغول اعتمدوا عند غزوهم لمدينة بغداد عام 656هـ/1258م على خطط عسكرية محكمة تمثلت في توزيع قاداتهم على محاور متعددة، وعلى الرغم من التزامه بقوانين جنكيزخان “الياسا” إلا أن انتماءه إلى الطائفة النسطورية قد انعكس على سياسته داخل مدينة دمشق وبتأثير دوقوز خاتون زوجه هولاكو خان النسطورية، إذ دعم النصارى في المدينة ومنحهم امتيازات واضحة، وأن كتبغا نويان كان لهُ دور سياسي إذ عمل على ترسيخ النفوذ المغولي وإخضاع القوى المحلية سياسيًا قبل إخضاعها عسكريًا، إذ عُيّن نائبًا لهولاكو خان في بلاد الشام اذ استمرار طموح المغول في التوسع غربًا باتجاه مصر بوصفها القوة الإسلامية البارزة بعد سقوط الخلافة العباسية وبلاد الشام، وأن من الأسباب التي أدت إلى خسارة المغول في معركة عين جالوت عام 658هـ/1260م يعود إلى غياب غالبية الجيش المغولي بسبب انسحاب هولاكو خان بعد وفاة منكو قاآن إلى قراقورم.وتأتي هذه الدراسة انسجاما مع الهدف الرابع من اهداف التنمية المستدامة وهو ( التعليم الجيد) الذي يهدف الى ضمان الحصول على تعليم شامل وعادل مما يؤدي برفع مستوى التعليم ورفع الثقافات العلمية .












