
كلية التربية للعلوم الإنسانية تعقد ندوة في الذكاء الاصطناعي وأثره في المنفعة الاجتماعية
كتب/إعلام الكلية:عقد قسم الجغرافية في كلية التربية للعلوم الإنسانية بجامعة ديالى ندوة علمية بعنوان «الذكاء الاصطناعي وأثره في المنفعة الاجتماعية» .تناولت الندوة التي حاضر فيها الأستاذ الدكتورة إسراء هيثم أحمد تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مراحل معالجة الأغذية ومراقبة جودتها وتطوير أساليب توزيعها، فضلاً عن أهمية التقنيات الحديثة، مثل الطائرات المسيّرة وأنظمة المعلومات الجغرافية (GIS) وتقنيات الاستشعار عن بُعد المعتمدة على الأقمار الصناعية، في دعم الزراعة الدقيقة وتحسين الإنتاج الغذائي وتعزيز الممارسات الزراعية المستدامة، وأهمية تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاتها في خدمة المجتمع، ودورها في تطوير القطاعات الحيوية التي تمس حياة الأفراد، وفي مقدمتها الغذاء والزراعة والصحة والتعليم ومواجهة التغيرات المناخية.أوضحت الندوة أن الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي أصبحا من التقنيات الحديثة التي يمكن توظيفها لمعالجة العديد من التحديات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية، في ظل تزايد عدد سكان العالم وارتفاع الطلب على الغذاء والموارد الطبيعية، الأمر الذي يستدعي تطوير أساليب الإنتاج وتحسين كفاءة استخدام الموارد المتاحة.وتطرقت الندوة إلى أثر الذكاء الاصطناعي في تطوير القطاع الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي، من خلال توظيف خوارزميات التعلم الآلي في مختلف مراحل سلسلة الإمداد الزراعي، بدءاً من مرحلة ما قبل الإنتاج، التي تشمل التنبؤ بإنتاج المحاصيل وتقييم خصائص التربة وإدارة عمليات الري، مروراً بمرحلة الإنتاج، التي تتضمن التنبؤ بالظروف الجوية والكشف المبكر عن الأمراض والآفات الزراعية وتحديد الأعشاب الضارة وتحسين جودة المحاصيل وعمليات الحصاد.اوصت الندوة بالتأكيد على ضرورة مواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة، وتشجيع توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المجالات العلمية والإنسانية والخدمية، بما يسهم في دعم التنمية المجتمعية وتحقيق مستقبل أكثر استدامة.تنسجم هذه الندوة مع الهدف التاسع من أهداف التنمية المستدامة (الصناعة والابتكار والهياكل الأساسية)، من خلال تشجيع الابتكار وتوظيف التقنيات الحديثة في معالجة التحديات المجتمعية، كما ترتبط بالهدف الثاني (القضاء على الجوع) عبر دعم الزراعة المستدامة وتعزيز الأمن الغذائي، والهدف الثالث (الصحة الجيدة والرفاه)، والهدف الرابع (التعليم الجيد)، بما يعزز دور الذكاء الاصطناعي في خدمة المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة.






